كوباني – نورث برس
قال جهاد نبو وهو المتحدث باسم حملة “كوباني الهوية” التي من المقرر أن تبدأ غداً الثلاثاء، لجمع تواقيع تطالب بتثبيت اسم “كوباني” في الوثائق الرسمية لدى الحكومة السورية، وفق ما أفاد نبو، نورث برس، اليوم الاثنين.
وأضاف نبو، أن سكان وطلاب من جامعة كوباني شمال حلب، سيشاركون في النشاط حيث سيتم جمع التواقيع في المدينة وريفها على الأوراق، قبل إطلاق موقع إلكتروني يتيح لأهالي كوباني المقيمين خارج البلاد المشاركة في حملة التواقيع.
وبيّن أن التواقيع سترسل بعد جمعها إلى الجهات المختصة، وكذلك إلى المنظمات الدولية التي تعمل في إطار الثقافة والتراث المجتمعي والوطني.
وأشار إلى أن هدف الحملة هو تثبيت اسم “كوباني” في الأوراق الرسمية، موضحاً أن إطلاقها جاء بعد قيام الحكومة السورية بكتابة اسم “عين العرب” بدلاً من “كوباني” على القارمات الخاصة بالمؤسسات التي اندمجت مع الحكومة السورية.
ولفت إلى أنه: “نحن كأهالي كوباني وكصحفيين رفضنا ذلك، ونطالب باعتماد اسم كوباني وليس اسم عين العرب”.
وأوضح أن اسم المدينة القديم هو “كوباني”، بينما استخدم اسم “عين العرب” خلال فترة سيطرة البعث على السلطة في سوريا، مضيفاً أن هدف الحملة هو الإبقاء على اسم المدينة “كوباني” وليس “عين العرب”.
ولفت نبو إلى أن حملة “كوباني الهوية” انطلقت في الخامس من شهر تموز/ يوليو الفائت بمبادرة من ناشطين من كوباني، وبشكل خاص من الصحفيين، أعقبها تنظيم نشاطات مدنية بمشاركة سكان المدينة ضمن سلسلة فعاليات الحملة.