باحث كردي لنورث برس: لا تغيير في الوجود الأميركي بإقليم كردستان

القامشلي – نورث برس

قال كفاح محمود، الكاتب والباحث السياسي الكردي، لنورث برس، السبت، إن هناك سوء فهم بشأن انسحاب القوات الأميركية، موضحاً أن القوات التي بدأت بالانسحاب هي ذاتها التي انسحبت قبل عدة أشهر من قاعدة عين الأسد في بغداد، ومن بعض القواعد الأخرى التي كانت منتشرة في وسط العاصمة بغداد.

وأضاف أن هذه القوات أجرت ترتيبات خلال الفترة الماضية، وباشرت بالانسحاب وفق الاتفاق الاستراتيجي بين الحكومة الاتحادية وواشنطن.

وبيّن محمود إلى أن ما تبقى من الأميركيين هم مجموعات من الفنيين والخبراء والمدربين، مبيناً أنهم مخصصون من قبل الإدارة الأميركية لتدريب القوات العراقية، بما فيها قوات البيشمركة.

ولفت إلى أن القنصلية الأميركية في إقليم كردستان تعد الأكبر على مستوى العالم، وتحتاج إلى فريق حماية من قبل القوات الأميركية.

وقال الكاتب والباحث السياسي، المقيم في أربيل عاصمة إقليم كردستان: “لا يوجد أي تغيير في الوجود الأميركي في إقليم كردستان، وهذا التواجد يتم بالاتفاق مع حكومة الإقليم وبالتنسيق مع الحكومة الاتحادية في بغداد”.

وفي وقت سابق من يوم أمس الجمعة، قال موقع “المونيتور” إن الجيش الأميركي شرع في سحب قواته المتمركزة بالقرب من مطار أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق.

ونقل الموقع الأميركي في تقرير، عن مصادر مطلعة قولها إن منظومات “باتريوت” الدفاعية المستخدمة للتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة، لم تعد موجودة في القاعدة العسكرية الأميركية في مطار أربيل.

إعداد وتحرير: عبدالسلام خوجة