بعد أيام من فقدانها.. العثور على جثة طفلة بريف درعا

درعا – نورث برس

عثرت القوات الأمنية، الجمعة، على جثمان الطفلة نور الدوس بعد عدة أيام من فقدانها، حيث تبين مقتلها على يد عمها ووالدها في جريمة أثارت غضب الشارع في درعا خاصةً وسوؤيا عامةً.

وكانت قوات الأمن الداخلي قد عثرت على جثمان الطفلة نور مهند الدوس، المنحدرة من بلدة نمر في ريف درعا الشمالي، داخل حفرة في منطقة زراعية بمحيط البلدة، وذلك بعد نحو ثلاثة أيام من الإبلاغ عن فقدانها.

ونقلت إحدى الصفحات في درعا، بأن “الطفلة نور الدوس 12 عاماً قُتلت بعد أن تعرضت لاعتداء جنسي على يد عمها وقام والدها بقتلها في محاولة للتغطية على جريمة العم قبل أن تُدفن سراً خارج بلدة نمر بريف درعا”.

وأثار تصريح أحد القضاة حول مقتل الطفلة بأن “الأب وعمها حاولوا أن يربوها”، في تبرير رآه كثيرون بأنه تصريح استفزازي ومثير للاستغراب.

وأكد ناشطون في درعا، بأنه بعد العثور على الجثة أكد الطبيب الشرعي وجود آثار اعتداء جنسي وتم نقلها وإعادة دفنها اليوم.

بدورها، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا كشف ملابسات جريمة مقتل الطفلة نور مهند الدوس، بعد سلسلة من إجراءات البحث والتحري التي باشرتها الجهات المختصة منذ لحظة الإبلاغ عن فقدانها.

وقالت القيادة في بيان نشرته عبر الصفحات الرسمية لمحافظة درعا، إن مديرية الأمن الداخلي في مدينة نوى تابعت البلاغ فور وروده، ونفذت عمليات بحث وتحقيق مكثفة انتهت بالعثور على الطفلة متوفاة.

وأضافت أن الطبيب الشرعي خلص، بعد الكشف على الجثمان، إلى أن سبب الوفاة يعود إلى نزيف داخلي.

وأوضحت أن التحقيقات وجمع الأدلة أسفرا عن تحديد هوية المشتبه به الرئيسي، حيث أوقفت المدعو (م. د)، وأحالته إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

تحرير: سعد يازجي