مدير ناحية الهول لنورث برس: تحسين الخدمات في الهول يتطلب تدخلاً حكومياً وإعادة تأهيل للبنية التحتية

الحسكة – نورث برس

قال محمود أحمد الخضر، مدير ناحية الهول، جنوبي الحسكة، لنورث برس، الثلاثاء، إن واقع الخدمات في الناحية يفوق إمكانيات الإدارة المحلية، مشيراً إلى أن البنية التحتية للكهرباء والمياه والطرق تحتاج إلى تدخل حكومي وإعادة تأهيل شاملة.

وأضاف الخضر، أن “توفير الخدمات أكبر من طاقة الناحية، لأن الخدمات عندما تحتاج إلى إصلاح وترميم تكون ضمن إمكانيات الناحية وميزانيتها، وحسب المستطاع، أما الآن فالخدمات بحاجة إلى تدخل الدولة”.

وذكر أن “الأبراج والشبكات ومحطات التحويل مسحوقة وغير موجودة، وإدارة الناحية غير قادرة على إدارة هذا الأمر، ولا تملك ميزانية كافية للإصلاح، وحتى إن قامت بشراء المستلزمات، لا تمتلك آليات لتركيب شبكات الكهرباء المغذية للمنطقة”.

وبيّن أن مياه الشرب ما تزال مرتبطة بتشغيل الخط المغذي من الحسكة واستكمال تشغيل محطة علوك، لافتاً إلى أنه “ننتظر تشغيل واستكمال ما تبقى من توصيل آبار محطة علوك، وأن تكتفي المدينة من مياه الشرب، ومن ثم تحويل المياه إلى مركز ناحية الهول”.

وقال مدير ناحية الهول، إن شبكة الطرق تشهد تدهوراً كبيراً نتيجة غياب الصيانة لسنوات، موضحاً أن: “الطرق رديئة جداً، فخلال الحقبة الزمنية الأخيرة، أي أكثر من 14 عاماً، لم تكن هناك صيانة للطرقات أبداً، وبعد بدء نقل النفط الخام من آبار النفط في هذه المنطقة إلى مناطق أخرى، باتت الصهاريج تسير على هذه الطرقات، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة بشكل شبه كامل”.

وأشار الخضر إلى أن الإدارة تعمل ضمن الإمكانيات المتاحة للتخفيف من آثار الأزمة، مضيفاً أن هناك حلولاً إسعافية بالنسبة للمياه والكهرباء والطرق.

وبين أن الكهرباء تعمل بنظام التقنين، وتُوزع بين مركز المدينة ومراكز الوحدات الإدارية والريف، حيث تم تقسيم المنطقة إلى ثلاثة قطاعات، وكل قطاع يحصل على تسع ساعات تغذية كهربائية يومياً، باستثناء الأعطال التي تحدث، حينها تتوقف الخدمة، حسب تعبيره.

ووصف الخضر الاحتجاجات التي شهدتها البلدة والريف بأنها نتيجة مباشرة لتراجع مستوى الخدمات، وقال: “مطالب محقة، بسبب تدني مستوى الخدمات، وارتفاع سعر المحروقات بعد توفرها لفترة زمنية جيدة، وارتفاع أسعار المياه، ومستوى الخدمات الصحية المتردي بسبب إغلاق أكثر من مركز صحي”.

ولفت إلى أن إدارة الناحية تواصلت مع الجهات الرسمية لمعالجة عدد من الملفات، موضحاً أنه تم التواصل مع الجهات الرسمية، حيث كان الإجراء الأول تشغيل محطات التحلية وبيع المياه بسعر رمزي، والتواصل مع الجهات الرسمية في وزارتي الدفاع والداخلية من أجل تسهيل انضمام أبناء المنطقة إلى الأمن والجيش، وصرف رواتب المتقاعدين من خلال تجهيز مركز البريد، وصرف رواتب المعلمين في مديرية التربية، وفق الخضر.

إعداد: سامر ياسين – تحرير: عبدالسلام خوجة