مباحثات عراقية لبنانية لاستئناف مشروع خط أنابيب النفط بين البلدين
دمشق – نورث برس
بحث رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي ونظيره اللبناني نواف سلام، خلال لقاء عقد في العاصمة بغداد، يوم أمس الأحد، جوانب استئناف مشروع خط أنابيب النفط بين البلدين، والذي من المقرر أن يمر جزء منه عبر الأراضي السورية.
ويقوم رئيس الوزراء اللبناني بزيارة رسمية إلى العاصمة العراقية، على رأس وفد يضم وزراء المالية والطاقة والمياه والاتصالات ووفقاً للمكتب الإعلامي للرئيس الزيدي.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية، في بيان إنه “خلال اللقاء، تم تخصيص مساحة خاصة للقضايا الاستراتيجية، وفي مقدمتها استئناف مشروع خط أنابيب النفط العراقي السوري اللبناني”.
وأضاف البيان أن “المقصود في هذه المحادثات هو مزيج من مشروع إنشاء خط أنابيب جديد بالكامل وإعادة إحياء وتوسيع المسارات القديمة التاريخية المتوقفة، مع التركيز على ميناء بانياس ومصفاة طرابلس، وليس خط صيدا (التابلاين)”.
ويمتد الخط الرئيسي الجديد من منطقة الحديثة أو كركوك في العراق عبر الأراضي السورية ليصل إلى ميناء بانياس على البحر المتوسط.
وبالنسبة للبنان، فإن الفرع المستهدف لإعادة التشغيل والتأهيل هو خط كركوك – طرابلس المرتبط بمصفاة طرابلس المتوقفة عن العمل منذ ثمانينيات القرن الماضي، وليس خط صيدا (التابلاين الممتد تاريخيا من السعودية).
ويهدف المشروع بشكل أساسي إلى تجاوز مضيق هرمز وتفادي التوترات الجيوسياسية في الخليج، عبر نقل النفط العراقي مباشرة إلى البحر المتوسط ومنه إلى الأسواق الأوروبية.
كما ناقش الجانبان أيضا “آليات إعادة تشغيل مصفاة النفط في مدينة طرابلس اللبنانية والمنشآت ذات الصلة”، بحسب المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة.