دمشق – نورث برس
أعلن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد أن إيران حققت مبيعات نفطية بقيمة 11.5 مليار دولار خلال فترة الحرب في المنطقة، قبل أن ترتفع الإيرادات بنحو 6.5 مليارات دولار إضافية أثناء وقف إطلاق النار، مستفيدة من تحسن حركة الملاحة وانخفاض المخاطر التي كانت تواجه ناقلات النفط.
ونقلت وكالة “رويترز”، أمس السبت، عن الوزير قوله إن تحسن الأوضاع البحرية خلال فترة الهدنة أتاح لإيران زيادة صادراتها النفطية، إلى جانب تصريف جزء من مخزونات النفط الخام ومكثفات الغاز التي تراكمت خلال فترة التصعيد.
وأوضح باك نجاد أن حجم المخزون النفطي الإيراني بلغ نحو 100 مليون برميل من النفط الخام ومكثفات الغاز، وهو ما يمثل الكميات التي تعذر تصديرها أو تأخر شحنها بسبب التحديات الأمنية والقيود المفروضة على حركة الناقلات.
وأشار إلى أن إجمالي العائدات النفطية خلال مرحلتي الحرب ووقف إطلاق النار وصل إلى نحو 18 مليار دولار، مبيناً أن هذه الإيرادات تمثل أكثر من 60% من إجمالي إيرادات النفط المدرجة في الموازنة الإيرانية، بما يعكس الدور المحوري للصادرات النفطية في تمويل الإنفاق الحكومي.
وتظهر هذه الأرقام أن فترة وقف إطلاق النار وفرت فرصة لطهران لتسريع وتيرة التصدير وتقليص المخزونات المتراكمة، مستفيدة من تراجع تكاليف التأمين وتحسن ظروف الشحن البحري.
ويظل استمرار هذه الإيرادات مرتبطاً باستقرار طرق الملاحة البحرية، وقدرة ناقلات النفط على الوصول إلى الأسواق الخارجية، إلى جانب تجنب عودة الظروف الأمنية التي أعاقت عمليات التصدير خلال فترة الحرب.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد أفادت الأسبوع الماضي بأن إيران صدّرت نحو 70 مليون برميل من النفط خلال فترة وقف إطلاق النار، بقيمة تراوحت بين 5 و6 مليارات دولار، مشيرةً إلى أن نحو 20 ناقلة نفط إيرانية اتجهت إلى الأسواق الآسيوية بين منتصف يونيو/حزيران ومنتصف يوليو/تموز، وفق بيانات تتبع حركة السفن.