دمشق – نورث برس
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه لن يمضي قدماً في إبرام اتفاق نووي للأغراض المدنية مع السعودية ما لم توافق الرياض على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار اتفاقيات “إبراهيم”.
والخميس الفائت، أضاف ترامب هذا الشرط فجأة إلى الاتفاق النووي قائلاً في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنه “على السعودية الانضمام إلى الاتفاقيات”، وفق رويترز.
وأضاف ترامب في تصريح للصحفيين أمس الجمعة في المكتب البيضاوي، “لكي نفعل ذلك، يتعين عليهم أن يكونوا أعضاء في اتفاقيات إبراهيم”.
وأوضح أنه “لم يناقش اتفاقيات إبراهيم مع رايت قبل أن يوقّع الاتفاق”.
وقال ترامب “لكن ذلك كان مفهوماً دائماً، والسعودية تعلم ذلك”.
ولكن ترامب أبدى ثقته في التوصل إلى اتفاق في نهاية المطاف قائلاً: “في مرحلة ما سينضمون وسينجزون برنامجهم النووي المدني”.
فيما لم ترد السعودية على طلبات للتعليق بشأن الشرط الإضافي المتعلق بالاتفاق.
والأربعاء الفائت، ذكرت وزارة الطاقة الأميركية، أن “الوزير كريس رايت وقع مع نظيره السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان اتفاقاً لتطوير أول مفاعلات نووية للأغراض التجارية في السعودية وأن الاتفاق سيُحال بعد ذلك إلى الكونجرس لمراجعته”.
ويعمل ترامب منذ ولايته الأولى على إبرام اتفاق نووي مع السعودية.