الذكرى السنوية الثامنة لرحيل الفنانة مي سكاف

دمشق – نورث برس

يصادف اليوم الخميس، الذكرى الثامنة لرحيل الفنانة السورية مي سكاف، التي توفيت في العاصمة الفرنسية باريس عام 2018، عن عمر ناهز 49 عاما إثر نزيف دماغي حاد.

عرفت سكاف بمعارضتها لنظام الأسد مع بدء الأحداث عام 2011 في محافظة درعا، وشاركت في مظاهرات عدة، ما أدى إلى اعتقالها أكثر من مرة، قبل أن يدفعها اعتقالها الأخير عام 2013 إلى مغادرة سوريا باتجاه الأردن، ثم فرنسا حيث استقرت حتى وفاتها.

ولدت الفنانة السورية في حي المهاجرين بدمشق في 13 نيسان 1969، ونشأت في بيت وصفته بأنه: “فقير وغني بالحب والثقافة والإبداع والوطنية”.

درست في الأدب الفرنسي في جامعة دمشق، وبدأت مسيرتها على الشاشة من بوابة السينما التي اختتمت مشوارها الفني من خلالها أيضا، فكان أول أعمالها فيلم “صهيل الجهات” عام 1991، وآخرها فيلم “سراب” عام 2017.

كما تألقت في عدد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية أبرزها “العبابيد” و “عمر”.

كسرت سكاف احتكار المعهد العالي للفنون المسرحية للمجال المسرحي في سوريا، فأسست عام 2004 معهد “تياترو” لفنون الأداء، قبل أن تغلقه الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري مع انطلاق الثورة السورية، وفق تقارير صحفية.

تروي الفنانة السورية في إحدى مقابلاتها أنه حين سألها الضابط خلال اعتقالها في دمشق عما تريد أجابت: “لا أريد لابني أن يرأسه ابن بشار الأسد”.

كان آخر ما كتبته مي على حسابها في فيسبوك قبل وفاتها بيومين: “لن أفقد الأمل، لن أفقد الأمل إنها سوريا العظيمة وليست سوريا الأسد”.

تحرير: مالين محمد