الولايات المتحدة والسعودية توصلتا إلى اتفاق تاريخي بشأن الطاقة النووية المدنية

دمشق – نورث برس

أعلنت وزارة ​الطاقة الأميركية، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة والسعودية توصلتا إلى اتفاق تاريخي بشأن الطاقة النووية المدنية، مما يتيح للمملكة ‌بناء مفاعلات نووية باستخدام التكنولوجيا الأمريكية وتخصيب اليورانيوم.

وقالت وزارة الطاقة الأميركية في بيان، إن “الوزير كريس رايت ووزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبد العزيز ​بن سلمان وقعا على الاتفاقية، المعروفة باسم اتفاقية المادة 123، إلى جانب اتفاقية ضمانات ثنائية”.

وأوضحت الإدارة أن “الاتفاقية تلتزم أيضاً باتفاقيات عدم الانتشار الواردة في قانون الطاقة الذرية الأميركي، والتي تعد من بين أقوى الاتفاقيات في العالم”.

وقالت السعودية في تصريحات سابقة إنه “في حال عدم التوصل لشراكة مع الولايات المتحدة، فقد ​تتعاون مع الصين أو روسيا اللتين تطبقان معايير مختلفة فيما يتعلق بالانتشار النووي”.

وقالت وزارة الطاقة الأميركية إن “الاتفاقية ستحال الآن إلى الكونجرس، ​وما لم يجمع الكونجرس الأصوات اللازمة للاعتراض عليها في جلسات متواصلة تمتد 90 يوماً، فإن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ، لكن الأمر سيتطلب أغلبية الثلثين لتجاوز ‌حق النقض ⁠الرئاسي”.

فيما دعا بعض خبراء الشؤون النووية المشرعين إلى “التصويت ضد الاتفاقية”.

وقالت كيلسي دافنبورت مديرة سياسة منع الانتشار في جمعية الحد من التسلح “نحث جميع أعضاء الكونجرس من كلا الحزبين على إدراك المخاطر وممارسة سلطتهم لرفض أو تعديل الاتفاق النووي الذي اقترحه ترامب مع السعودية، حتى لا نفتح الباب أمام الانتشار النووي في الشرق الأوسط على نطاق أوسع”.

تحرير: مالين محمد