إيران تسعى للتوصل إلى آلية مشتركة مع سلطنة عمان بشأن أمن مضيق هرمز
دمشق – نورث برس
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، أنها تسعى للتوصل إلى آلية مشتركة مع سلطنة عمان بشأن أمن مضيق هرمز، متهمة الضغوط الأميركية بعرقلة هذه الجهود.
وأمس الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، عبر حسابها على منصة “إكس”، أن القوات الأميركية نفذت الجولة الثالثة من الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية خلال أسبوع، مؤكدة أن الغارات التي شُنّت أمس السبت استهدفت نحو 140 موقعاً عسكرياً.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن “طهران لن تنفذ التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم مع واشنطن ما لم يفِ الطرف الآخر بتعهداته”.
وكان من المفترض أن يفتح اتفاق الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران مضيق هرمز ويخفف الضغوط عن الاقتصاد العالمي، لكن بدلا من ذلك، تحولت فقرة واحدة في الاتفاق إلى اختبار إرادات انتهى بتبادل الضربات العسكرية والتصعيد.
وبحسب “وول ستريت جورنال”، يكمن أصل الخلاف، في الفقرة الخامسة من مذكرة التفاهم، التي تنص على أن إيران ستتخذ الترتيبات اللازمة لاستئناف الملاحة عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي، ثم ستعمل مع سلطنة عُمان لتحديد كيفية إدارته مستقبلا.
كما تتضمن الفقرة تعهدا إيرانياً بضمان المرور الآمن وإزالة العوائق العسكرية كالألغام. لكن “كل طرف يقرأ النص بطريقة مختلفة”.
وبحسب مسؤول أميركي مطلع على المفاوضات، فإن واشنطن وطهران تعيشان على “كوكبين مختلفين” في تفسير الاتفاق.
وخلال الأيام الأخيرة، أعلنت القيادة الوسطى الأميركية تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد إيران استهدفت رادارات ساحلية وأنظمة دفاع جوي ومعدات للصواريخ والطائرات المسيّرة وزوارق سريعة، مؤكدة أن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز.
وجاءت الضربات بعد أن أطلق الحرس الثوري الإيراني النار مجدداً على سفن تجارية أثناء عبورها المضيق.