دمشق – نورث برس
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على الممول المالي للمرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، وشبكات الصرافة السرية للنظام الإيراني.
وفرضت الخزانة الأميركية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، أمس الجمعة، العقوبات على علي أنصاري، الذي يعد أحد أبرز الوسطاء الماليين للنظام الإيراني، والذي يشرف على شبكة عالمية واسعة من الأصول والاستثمارات التي تعود بالفائدة على مجتبى خامنئي وعدد من كبار مسؤولي النظام الإيراني.
كما شملت العقوبات عدداً من شركات الصرافة الإيرانية التي تتولى نقل مليارات الدولارات سنوياً لصالح البنوك الإيرانية الخاضعة للعقوبات.
وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في بيان، إن “الولايات المتحدة ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لعزل قادة النظام عن النظام المالي العالمي، وأن هذه الأصول ستبقى محفوظة للشعب الإيراني”.
وأضاف أن علي أنصاري استغل علاقاته الوثيقة بكبار المسؤولين لتحويل مليارات الدولارات من الأموال العامة إلى شبكة واسعة من العقارات والاستثمارات التجارية في الخارج، بما يخدم مصالح مجتبى خامنئي وكبار مسؤولي مكتب المرشد والحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى تحقيق مكاسب شخصية ضخمة.
وأشار إلى أن أنصاري كان المالك والمدير السابق لـ”بنك المستقبل الإيراني”، الذي سبق أن فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات، قبل أن تعلن السلطات الإيرانية إفلاسه وحله في أكتوبر 2025.
واستهدفت وزارة الخزانة الأميركية عدداً من شركات الصرافة الإيرانية التي تعتمد عليها البنوك الإيرانية الخاضعة للعقوبات في تنفيذ معاملاتها الدولية ونقل الأموال عبر شركات واجهة لإخفاء الأنشطة المالية غير المشروعة.
وقالت: “هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية متواصلة لاستهداف الشبكات المالية السرية للنظام الإيراني، وحرمانه من الموارد التي يستخدمها في تمويل أنشطته الداخلية والإقليمية والالتفاف على العقوبات الدولية”.