سي إن إن: واشنطن توقف الضربات مؤقتاً وتدفع لخفض التوتر مع طهران
دمشق ـ نورث برس
كشفت شبكة “سي إن إن” نقلاً عن مسؤول أميركي، أن جهوداً دبلوماسية تجري خلف الكواليس بهدف تهدئة التوترات في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تواصل فيه واشنطن الحفاظ على جاهزيتها العسكرية مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً.
وقال المسؤول إن الولايات المتحدة تتعمد تنفيذ ضربات محدودة ومتقطعة ثم التوقف، بهدف تجنب انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع ومنح المسار الدبلوماسي فرصة للتحرك، مشيراً إلى أن واشنطن لا تزال تحتفظ بقائمة من الأهداف المحتملة باعتبارها ورقة ضغط.
وأضاف أن القوات الأميركية مستعدة لتنفيذ ضربات جديدة عند الحاجة، إلا أن الإدارة الأميركية تترك في الوقت الحالي زمام المبادرة للجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن الوضع لا يزال متغيراً وقد تُستأنف العمليات العسكرية إذا اقتضت الضرورة.
وأشار المسؤول إلى أن الادعاءات الإيرانية الأخيرة بشأن وقوع مزيد من الضربات الأميركية يوم الخميس غير دقيقة، موضحاً أن التقييمات الأميركية لا تؤكد تلك الروايات.
وفي السياق العسكري، أفاد المسؤول بأن قائد حاملة الطائرات “لينكولن” الموجودة في بحر العرب أبلغ أفراد طاقمها بضرورة الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية تحسباً لأي تطورات.
وفي ملف آخر، أكد المسؤول أن القوات الأميركية عثرت مؤخراً على منشآت إضافية لتخزين الأسلحة تابعة لحزب الله خلال عملياتها في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها بهدف إزالة أي تهديد، وأنها لن تسمح للحزب بإلحاق الضرر بها.