الحسكة.. إضراب لصهاريج المياه احتجاجاً على التسعيرة وغياب المازوت المدعوم

الحسكة – نورث برس

توقف أصحاب صهاريج المياه في مدينة الحسكة، الأربعاء، عن العمل احتجاجاً على إلزامهم ببيع خزان المياه (خمسة براميل)، بسعر يتراوح بين 30 و35 ألف ليرة سورية، في ظل عدم حصولهم على مخصصاتهم من المازوت المدعوم وارتفاع تكاليف التشغيل.

وقال أحد أصحاب الصهاريج، لنورث برس، إنهم لا يحصلون على مخصصاتهم من المازوت الخدمي بالسعر المدعوم البالغ 525 ليرة سورية للتر، ما يضطرهم إلى شراء المازوت من السوق الحرة بأسعار تصل أحياناً إلى 13 ألف ليرة سورية للتر.

وأضاف أن الجهات المعنية حددت مخصصات يومية تبلغ 20 لتراً من المازوت الخدمي لكل صهريج، إلا أنها لا تكفي لتغطية احتياجات العمل اليومية، فضلاً عن أنها لا تصرف بانتظام.

وقال: “يتم تزويدنا بالمازوت يوماً واحداً، ثم تنقطع المخصصات لمدة ثلاثة أو أربعة أيام، ولا يوجد أي التزام بتأمينها، ما يضطرنا إلى شراء المازوت من السوق بأسعار مرتفعة لمواصلة العمل”.

وأشار إلى أنهم يتحملون أيضاً تكاليف شراء البنزين اللازم لتشغيل مضخات المياه، إذ يصل سعر عبوة البنزين سعة 2.5 لتر إلى نحو 25 ألف ليرة سورية، إضافة إلى ارتفاع تكاليف صيانة الآليات والإطارات وقطع الغيار التي تسعر معظمها بالدولار.

وأوضح أن البلدية تلزمهم ببيع خزان المياه بسعر لا يتجاوز 30 إلى 35 ألف ليرة سورية، رغم أن هذا السعر لا يغطي تكاليف التشغيل، الأمر الذي دفعهم إلى إعلان الإضراب والتوقف عن العمل.

وطالب أصحاب الصهاريج بتأمين المازوت الخدمي بشكل منتظم، وتشديد الرقابة على أسعار مستلزمات العمل، ولا سيما الإطارات وورش الصيانة، مؤكدين أنهم سيلتزمون بالتسعيرة المحددة في حال توفرت مستلزمات التشغيل بأسعار مناسبة.

إعداد: سامر ياسين – تحرير: عبدالسلام خوجة