بالتزامن مع زيارة ماكرون.. استعادة 23 قطعة أثرية استعارتها فرنسا من ‏سوريا

دمشق – نورث برس

أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف، أمس الاثنين، إن معهد العالم العربي في باريس أعاد ‌‏23 قطعة ‏أثرية كان قد ‏استعارها من متاحف سوريا ‏في عام 2011، وذلك ‏بالتزامن مع زيارة الرئيس ‏الفرنسي إيمانويل ‌‏ماكرون إلى سوريا.

وقالت المديرية في بيان إن القطع ‏ستصل إلى ‏المتحف الوطني بدمشق ‏بالتزامن مع زيارة الرئيس ‏الفرنسي الذي يرافقه وفد رسمي يضم ‏رئيسة ‏المعهد.

ومساء أمس، وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق ‌‏في أول زيارة لرئيس فرنسي منذ ‏عام 2009.

وأضافت أن القطع “سيتسلمها ‏الدكتور مسعود بدوي، ‏المدير العام ‏للآثار والمتاحف، وعمار كناوي، مدير ‌‏شؤون المتاحف، بعد غياب ‏دام 15 عاماً عن ‏موطنها”. ‏

وأوضحت أن القطع الأثرية التي تم إعادتها “ستشارك ‏في العرض الدائم الذي ‌‏يحكي عن حضارة العالم العربي مع ‏مجموعة ‏متنوعة متميزة من القطع من ‏الدول العربية الأخرى”. ‏

وقالت المديرية أن “عودة هذه القطع كانت مقررة في ‏عام ‌‏2014، ولكن ‏ظروف الحرب في سوريا ‏منعتها، حيث فشل النظام ‏السابق في استعادتها، كما ‌‏امتنعت السلطات الفرنسية عن إعادتها ‏لسوريا بسبب ‏الحرب وعدم توفر ‏الأمان وشروط الحفظ المناسبة ‌‏لها”.

وأكدت في بيانها إن “اختيار الرئيس الفرنسي ‏لإعادة القطع ‏بالتزامن ‏مع زيارته إلى سوريا يؤكد ‏على العمق الثقافي ‏والحضاري لسوريا، وأهمية ‌‏عودة العلاقات الثقافية التي ظلت ‏مقطوعة طوال خمسة ‏عشر عاماً”. ‏

‌‏ودعت المديرية الدول والجهات المعنية والمجتمع المحلي “‌‏للمساعدة في استكمال هذا ‏الملف للحفاظ على الهوية ‏السورية ‏واستعادة كنوزها الثقافية”.‏

تحرير: مالين محمد