البدء بهدم بلدية القامشلي.. وحالة استياء وجدل تسود الشارع

القامشلي – نورث برس


باشرت الآليات الهندسية بعمليات هدم مبنى بلدية القامشلي القديم وسط سوق المدينة، مما أثار موجة استياء وجدل ساد أوساط سكان المدينة وناشطيها.

ويأتي قرار الهدم بعد نحو أسبوعين من احتفاء شعبي بظهور لوحة تأسيس المبنى التاريخية على واجهته تحت اسم “بلدية القامشلية” باللغتين العربية والفرنسية.



وفي وقت سابق، أكدت بلدية القامشلي، التزامها بصون اللوحة المكتشفة كإرث ثقافي، موضحة أن الهدم جاء بسبب عدم صلاحية المبنى القديم، مؤكدة أنه سيتم الحفاظ على النقش الأصلي العائد لعام 1935 وعرضه في متاحف المدينة أو داخل المقر الجديد.

وتواصلت نورث برس بدورها مع بلدية القامشلي للحصول على تصريح بشأن عملية الهدم وجدل الشارع لكنها لم تحصل على تعليق حتى لحظة إعداد الخبر.

وبدورها أصدرت نحو 21 منظمة وجمعية ومؤسسة غالبيتها حقوقية ومقرها مدينة القامشلي، بيان موقف حول ضرورة الحفاظ على مبنى البلدية الذي وصفته بـ”التاريخي”.

وقالت في البيان، مع اقتراب الذكرى المئوية لتأسيس مدينة قامشلو / القامشلي/ زالين في 20 آب 2026، وفي الوقت الذي تستعد فيه مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الثقافية والاجتماعية لإحياء هذه المناسبة التاريخية، نتابع باهتمام الإعلان الصادر عن “بلدية قامشلو” بشأن مبنى البلدية القديم واللوحة التعريفية العائدة لعام 1935.

ودعت إلى وقف أي إجراءات قد تؤدي إلى إزالة أو تغيير الطابع التاريخي لمبنى البلدية القديم، وإشراك المختصين في التراث العمراني والمهندسين والمؤرخين ومنظمات المجتمع المدني وأهالي المدينة في أي قرارات تتعلق بالمعالم التاريخية، والعمل على إعداد سجل رسمي للمعالم والمباني التراثية في القامشلي ووضع آليات قانونية لحمايتها.

تحرير: سعد يازجي