دمشق – نورث برس
بدأت مؤسسة “موزاييك” التي تعنى بالحفاظ على التراث السوري، أعمال ترميم أبرز مقبرة لليهود في دمشق، في خطوة تندرج ضمن محاولات منذ الإطاحة بحُكم عائلة الأسد، لإعادة إحياء إرث الطائفة اليهودية التي تضاءل عدد أفرادها.
وقال رئيس مؤسسة “موزاييك” التي تعمل بين دمشق والولايات المتحدة والمشرفة على عمليات الترميم جوزيف جاجاتي لوكالة فرانس برس، أمس الثلاثاء، إنه سيتم “البدء بأعمال التنظيف وتدعيم بعض القبور المتهالكة في المقبرة التي تضمّ مئات القبور وتقع على طريق مطار دمشق”.
وأضاف جاجاتي أنه خلال شهر يوليو/ تموز الجاري “سوف تستكمل عمليات ترميم السور الخارجي وتركيب إنارة وكاميرات مراقبة”.
وخلال جولة في المقبرة، شاهد مراسلو وكالة فرانس برس عدة قبور قديمة، كتبت على معظمها عبارات باللغة العبرية وعلى بعضها بالعربية.
وأوضح جاجاتي أن المقبرة “لم تتضرر جراء الحرب في سوريا”.
وبين مدير المؤسسة أن آخر عملية دفن فيها جرت قبل نحو عام ونصف، لكن الزيارات إليها انقطعت إلى حدّ كبير خلال ثلاثة عقود، قبل أن تبدأ بعد سقوط النظام السابق”.
وفي شباط/ فبراير 2025، أدى يهود مقيمون في دمشق مع آخرين جاؤوا من الولايات المتحدة، صلاة جماعيّة لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود في كنيس الإفرنج في دمشق، وفق تقارير صحفية.