هدوء نسبي في ريف درعا بعد تصعيد وقصف اسرائيلي

درعا – نورث برس

تشهد قرية عابدين بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، الاثنين، حالة من الهدوء النسبي بعد انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من المنطقة في أعقاب تصعيد عسكري هو الأوسع منذ أشهر.

وأمس الأحد، قالت مصادر محلية لنورث برس، إن الجيش الإسرائيلي استهدف عبر ثلاثة قذائف محيط قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وفي وقت سابق من يوم أمس، قُتل شخصان وأصيب عنصر من الفرقة 40 في الجيش السوري، إثر استهداف سيارة كانوا يستقلونها في مدينة طفس بريف درعا الغربي.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن القوات الإسرائيلي انسحبت من تلة المغر عند نحو الساعة الثانية بعد منتصف الليل، بعدما كانت قد نصبت خياماً فيها صباح الأحد، في حين عمد سكان قرية عابدين إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى القرية بالحجارة، في محاولة لمنع أي توغل جديد، بعد تعرضهم لإطلاق نار وقنابل مضيئة خلال العملية العسكرية.

وأضافت أنه رغم الانسحاب، استمر تحليق الطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء المنطقة، بالتزامن مع انتشار عناصر الشرطة العسكرية والأمن الداخلي السوري في محيط القرية، في إطار تعزيز الاستقرار وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.

وأسفر القصف الإسرائيلي على قرية عابدين عن أضرار بالأراضي الزراعية وبعض المنازل.

وقامت قوات الـ “أندوف” الأممية بجولة في قرية عابدين بريف درعا الغربي تزامناً مع عودة عدد من العائلات التي نزحت ليلاً إلى خارج القرية جراء القصف الإسرائيلي.

ونددت وزارة الخارجية والمغتربين الاعتداءات الإسرائيلية، قائلة: “التوغلات الإسرائيلية وعمليات القصف وما نتج عن ذلك من ترويع للمدنيين، يعد انتهاك صارخ للسيادة السورية ووحدة أراضيها، وخرق جديد للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974”.

وأثار التصعيد العسكري الإسرائيلي على ريف درعا، ردود فعل وإدانات عربية، حيث أدانت قطر التوغل الذي نفذته قوات الجيش الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة ودرعا.

وأدانت قطر التوغل الذي نفذته قوات الجيش الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة ودرعا، مؤكدة في بيان في بيان، أن “استمرار هذه الاعتداءات من شأنه أن يفاقم التوتر في المنطقة ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار”.

ودعت قطر المجتمع الدولي إلى “الاضطلاع بمسؤولياته، وردع إسرائيل، وإلزامها بالامتثال للقانون الدولي ومحاسبتها على اعتداءاتها المتكررة”.

كما دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مشددة على أنها “تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سورية ووحدة أراضيها، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

إلى ذلك أدانت الخارجية السعودية “التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا بقذائف مدفعية”، مجددة “دعمها لسيادة ووحدة الأراضي السورية”.

تحرير: مالين محمد