درعا – نورث برس
قالت مصادر محلية لنورث برس، أمس الأحد، إن الجيش الإسرائيلي استهدف عبر ثلاثة قذائف محيط قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وفي وقت سابق من يوم أمس، قُتل شخصان وأصيب عنصر من الفرقة 40 في الجيش السوري، إثر استهداف سيارة كانوا يستقلونها في مدينة طفس بريف درعا الغربي.
وأضافت المصادر أن القصف كان مصدره داخل الجولان، وتزامن مع إطلاق قنبلتين مضيئتين، عقب غارتين نفذهما الطيران الحربي الإسرائيلي.
وأشارت المصادر إلى أن القصف الإسرائيلي ترافق مع تحليق للطيران الحربي بأجواء ريفي القنيطرة ودرعا.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية، في محافظتي القنيطرة ودرعا، واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية.
وأضافت في بيان أن “التوغلات الإسرائيلية وعمليات القصف وما نتج عن ذلك من ترويع للمدنيين، يعد انتهاك صارخ للسيادة السورية ووحدة أراضيها، وخرق جديد للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام “1974.
وشدد البيان على أن “استمرار هذه الممارسات العدوانية يقوض الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، ويزيد من معاناة المدنيين في المناطق المستهدفة، وينذر بمزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة”.
ودعت الوزارة في بيانها: “الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة، وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك، بما يصون سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها”.