دمشق – نورث برس
قال مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة في تقرير المخدرات العالمي لعام 2026 الصادر يوم أمس الجمعة، إن سوق “الكبتاغون” بعد سقوط نظام الأسد شهد اضطرابات تبعها تضاعف سعر قرص “الكبتاغون” في بعض المناطق بالشرق الأوسط والعالم.
وأضاف التقرير أن هذه “الاضطرابات قد تؤدي إلى تحول بعض متعاطيها إلى “الميثامفيتامين”، الذي ازداد تعاطيه في المنطقة”.
وأوضح أنه “مع ظهور مسارات جديدة للإتجار وانتشار إنتاج الميثامفيتامين تدريجياً، توسعت أسواق هذا المخدر لتشمل مناطق جديدة، لا سيما في لشرقين الأدنى والأوسط وأفريقيا وأجزاء من أوروبا”.
وبين التقرير أن “المضبوطات ارتفعت بمعدل 13 في المائة سنوياً في المتوسط، مدفوعة إلى حد كبير بالكميات المضبوطة في شرق وجنوب شرق آسيا”.
وأضاف مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تقريره، أنه “على الرغم من أن ميانمار لا تزال المصدر الرئيسي للميثامفيتامين، فإن ارتفاع الطلب عليه اجتذب أيضاً موردين من أمريكا الشمالية وغرب أفريقيا والجنوب الأفريقي وجنوب غرب آسيا”.
كما “بات الميثامفيتامين المنتج في أمريكا الشمالية يُهرّب عبر المحيط الهادئ إلى بلدان الحافة الغربية للمحيط الهادئ، مما أسهم في زيادة الاتجار به وتعاطيه في جزر المحيط الهادئ أيضاً”، بحسب التقرير.