دمشق – نورث برس
بدأت مؤسسة سورية ـ أميركية، الجمعة، لترميم وتجديد إحدى أقدم المواقع اليهودية في دمشق، معتبرةً أن العمل يأتي للحفاظ على مواقع التراث في العاصمة دمشق.
ووثقت المؤسسة السورية الأميركية للحفاظ على مواقع التراث، أعمالها بنشر لقطات من أعمال الترميم التي تجري في المقبرة اليهودية بدمشق، وأظهرت اللقطات عمالاً يقومون بإصلاح الكتابات على القبور وترميم الشواهد القديمة، ومن بينها شواهد لحاخامين ويهودية كانت تُعرف باسم “راشيل”.
وقالت المؤسسة في بيان لها، “بدأنا رسمياً ترميم وتجديد المقبرة اليهودية التاريخية في دمشق، سوريا.. نحن نحترم الماضي، ونعيد الكرامة للأراضي المقدسة، ونضمن الحفاظ على هذا التراث الغني للمستقبل”.
وفي سياق متصل، أفاد الإعلام الرسمي عن زيارة ناجحة للحاخام ديفيد سابيرستين، الذي شغل منصب السفير الأمريكي للحرية الدينية الدولية في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، وتجول في المواقع اليهودية التاريخية والتقى مع رجال دين، في زيارة تأتي في إطار الجهود الدولية للحفاظ على التراث الديني في سوريا.