مسؤولون لبنانيون: المفاوضات المباشرة مع إسرائيل السبيل الوحيد لإنهاء الحرب
دمشق – نورث برس
قال مسؤولون لبنانيون، الثلاثاء، إن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل هي السبيل الوحيد لإنهاء الحرب المستمرة منذ آذار/مارس الفائت.
واليوم يدخل لبنان جولة جديدة من المحادثات مع إسرائيل في واشنطن، وسط عزمه المضي قدماً في المفاوضات المباشرة، حتى وإن بدا أن هذه الجولة يطغى عليها قرار إيران إدراج الملف اللبناني ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
ومنذ نيسان/أبريل الفائت، لم تسفر أربع جولات من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية عن التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول لبناني ومسؤولين أجنبيين معنيين بشؤون لبنان، قولهم إن الاتفاق الإيراني-الأمريكي “سحب البساط من تحت أقدام الدولة اللبنانية، تاركاً إياها في أضعف وضع لها حتى الآن، وأثار تساؤلات حول جدوى محادثاتها مع إسرائيل هذا الأسبوع”.
وأعرب المسؤول اللبناني عن شكوكه في أن تسفر المفاوضات، التي من المقرر أن تستمر ثلاثة أيام، عن أي تقدم ملموس.
وأضاف: “لا تزال هناك مشكلة أساسية تتعلق بالثقة بيننا وبين الإسرائيليين في هذه المحادثات، لا يمكننا تلبية مطالبهم، وهم يرفضون جميع مطالبنا”.
وفي وقت سابق، بيّن لبنان أن أحد أهدافه الرئيسية في المحادثات هو ضمان الانسحاب العسكري الإسرائيلي، لكن كبار المسؤولين الإسرائيليين قالوا إن القوات ستبقى في جنوب لبنان إلى أجل غير مسمى.
وقال المسؤول اللبناني إن بيروت ستطالب إسرائيل خلال المحادثات بتقديم جدول زمني “معقول” لانسحابها، وفق رويترز.
وأوضح: “هذه هي الفرصة الوحيدة المتاحة لنا لإحداث زخم في هذه المحادثات، وفي هذا الصراع مع إيران”.
وترى إسرائيل أن الغرض من المحادثات المقبلة هو “نزع سلاح حزب الله والتوصل إلى اتفاق سلام حقيقي” مع لبنان.
وفي أوائل حزيران/يونيو، أعلنت الولايات المتحدة مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار، وذلك أيضاً في إطار المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية، لكنها كانت مشروطة بوقف “حزب الله” إطلاق النار، ورفضها الحزب.