دمشق – نورث برس
قالت أربعة مصادر إيرانية كبيرة لرويترز، السبت، إن الحرس الثوري الإيراني في وضع نادر يتيح له الحصول على حصة كبيرة من أي مكاسب مالية قد تنجم عن رفع العقوبات الأميركية، واستئناف صادرات النفط والاستثمار الأجنبي، بعد الاتفاق الإيراني الأميركي.
ووفقا للبيانات الرسمية والسجلات العامة، يشرف الذراع الهندسي للحرس الثوري الإيراني، شركة “خاتم الأنبياء”، على مئات الشركات التي تعمل في مشاريع البنية التحتية والطاقة الكبرى، وتشارك في مجالات الاتصالات وصناعة السيارات والسياحة والخدمات اللوجستية.
وأضافت المصادر أن “الاتفاق المؤقت بين طهران وواشنطن الذي أُعلن عنه في الأسبوع الماضي، قد يفتح الباب أمام تدفق مليارات الدولارات إلى إيران ويعيد فتح اقتصادها أمام الاستثمارات العالمية”.
وذكرت أنه “إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق أوسع نطاقاً وظلت العقوبات سارية، فسيظل الحرس الثوري يستفيد من الإعفاءات المؤقتة لتصدير النفط، ويمكنه مواصلة إحكام قبضته على الاقتصاد من خلال خبرته في التحايل على العقوبات”.
وقال مصدر إيراني آخر، إن الحرس الثوري هو “الفائز الحقيقي في الحرب”، قائلاً إنه “بعد أن ضمن بقاء النظام الإسلامي في إيران، أصبح في أفضل وضع للاستفادة من أي رفع للعقوبات، إذ كان قد أدار بالفعل معظم عمليات إيران لمحاولة خرق العقوبات على مدى العقود القليلة الماضية”.