الحسكة – نورث برس
شهدت أجور النقل على عدد من خطوط السرافيس المنطلقة من مدينة الحسكة نحو المدن والبلدات الأخرى ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، في ظل تراجع وصول مخصصات المازوت المدعوم المخصصة لقطاع النقل، وفق ما أفاد به أصحاب سرافيس لـ”نورث برس”.
وقال عدد من أصحاب السرافيس لنورث برس، إن المشكلة تتركز في مدينة الحسكة، موضحين أن تعرفة الركوب على خط الحسكة – القامشلي أصبحت أعلى من التعرفة على خط القامشلي – الحسكة، بسبب عدم توفر المازوت المدعوم بشكل شبه كامل للسرافيس العاملة من الحسكة.
وأوضح صاحب سرفيس يعمل على خط الحسكة – القامشلي، أن مخصصاته اليومية كانت تبلغ 25 لتراً من المازوت المدعوم، ما كان يتيح له العمل بتعرفة تبلغ 10 آلاف ليرة سورية للراكب الواحد، مشيراً إلى أنه كان يضطر أحياناً لرفعها إلى 15 ألف ليرة عند تنفيذ رحلتين يومياً.
وأضاف أن وضع التوزيع تغير خلال الأسبوع الماضي، إذ لم يحصل على مخصصاته البالغة 25 لتراً سوى مرة واحدة فقط، ما أجبره على شراء المازوت الحر بأسعار مرتفعة، الأمر الذي دفعه إلى رفع أجرة الراكب إلى 20 ألف ليرة سورية، من دون صدور أي قرار رسمي بهذا الخصوص.
وشدد أصحاب سرافيس آخرون أن ارتفاع الأجور يقتصر على الخطوط المنطلقة من الحسكة نحو المناطق الأخرى، في حين لم تشهد الخطوط المعاكسة الزيادة ذاتها، ما أدى إلى ارتفاع التعرفة بنحو 5 آلاف ليرة سورية للراكب الواحد على بعض الخطوط.
ويبلغ سعر لتر المازوت المدعوم المخصص لقطاع النقل 525 ليرة سورية، فيما تحصل كل مركبة على مخصصات محددة تختلف بحسب الخط والمسافة المقطوعة، أما المازوت الحر فيباع بسعر 55 سنتاً أمريكياً لليتر، ما يرفع تكاليف التشغيل على أصحاب المركبات في حال انقطاع المخصصات المدعومة.