الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا تقول إنها توصلت إلى نتائج تؤكد وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي
دمشق – نورث برس
قالت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، السبت، إنها توصلت إلى نتائج “تؤكد وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي”، مشيرةً إلى أن الوصول إلى هذه النتائج جاء “بعد مراجعات وتحريات متعددة أجرتها بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة”.
وأضافت الهيئة في بيان، أنها توصلت إلى هذه النتائج استناداً إلى معطيات ومعلومات ومواد ذات صلة بالقضية، جرى التحقق منها وتحليلها وفق الأصول المهنية المعتمدة، “بما يسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني بوفاة الأطفال”.
وبيّنت أنها أبلغت أفراد العائلة المعنيين بالنتائج قبل الإعلان عنها للرأي العام، لافتةً إلى أن ذلك جاء “التزاماً ببروتوكول إنساني يراعي حق العائلة في المعرفة بوصفه أولوية أساسية، ويحفظ كرامتهم وسلامتهم النفسية”.
وقالت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا: “إن الاستنتاجات التي توصلت إليها جاءت نتيجة لمجموعة من التحقيقات والمعطيات والتحليلات المتقاطعة التي خضعت للمراجعة والتقييم المهني”.
وذكرت أن الجهود المتعلقة بالعثور على الرفات وتحديد أماكن وجودها ما تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وأوضحت الهيئة أنها لن تنشر أي مواد بصرية أو معلومات من شأنها المساس بكرامة الأطفال أو انتهاك خصوصية العائلة، “نظراً للحساسية الإنسانية البالغة التي تحيط بالقضية، والتزاماً بمبادئ الكرامة الإنسانية وعدم التسبب بأذى إضافي للضحايا وذويهم”، وفق البيان.
ودعت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا وسائل الإعلام والرأي العام إلى تناول القضية بأقصى درجات المسؤولية والاحترام الإنساني، والامتناع عن تداول أي معلومات غير موثقة أو مواد قد تمس بكرامة الضحايا أو خصوصية الأسرة.
والدكتورة رانيا العباس من مواليد عام 1970، وهي طبيبة أسنان سورية وبطلة عربية ودَولية في الشطرنج، وبطلة سوريا عدَّة مرَّات.
واختفت قسرا على يد المخابرات العسكرية السورية، إبان النظام السوري السابق مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة عام 2013، ولم يُعرف مكان اعتقالهم أو احتجازهم، وانقطعت المعلومات عنهم منذ اختفائهم.