ترامب يتمهل في اتفاق إيران ويؤكد استمرار الحصار على مضيق هرمز
دمشق ـ نورث برس
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأحد، إنه طلب من فريقه عدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران، مؤكداً أن الحصار الأميركي على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز سيبقى قائماً حتى يتم التوصل إلى اتفاق رسمي وتوقيعه.
وأضاف عبر منصة “تروث سوشال” أن على الطرفين التعامل مع المفاوضات بحذر لضمان إنجازها بصورة صحيحة، فيما لم تصدر طهران تعليقاً رسمياً على تصريحاته.
ورغم حديث ترامب قبل يوم عن إحراز تقدم كبير في المفاوضات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، أشارت الإدارة الأميركية إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي لا يزال بعيداً.
ووفق مسؤولين أميركيين، وافقت إيران مبدئياً على إعادة فتح المضيق والتخلص من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب مقابل رفع الحصار البحري، مع منح المفاوضين مهلة تصل إلى 60 يوماً لاستكمال اتفاق شامل، بينما أكدت مصادر إيرانية أن الخلافات بشأن الأموال المجمدة والملف النووي ما تزال قائمة.
وتتركز العقبات الرئيسية حول مستوى تخصيب اليورانيوم، ورفع العقوبات، والإفراج عن الإيرادات النفطية المجمدة، إضافة إلى ملفات إقليمية مرتبطة بالحرب في لبنان ودور إيران الإقليمي.
وتنفي طهران سعيها لامتلاك سلاح نووي، وتؤكد أن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية، رغم استمرار الانتقادات الغربية بشأن مستويات التخصيب المرتفعة.
وأثار الاتفاق المحتمل انتقادات داخل الولايات المتحدة من شخصيات جمهورية وديمقراطية اعتبرت أن ملامحه لا تختلف كثيراً عن الاتفاق النووي لعام 2015، الذي انسحب منه ترامب خلال ولايته الأولى. وفي المقابل، دافع ترامب عن توجهه التفاوضي، معتبراً أن أي اتفاق سيتم التوصل إليه سيكون “مناسباً وجيداً”.
وتزامن ذلك مع تراجع أسعار النفط وسط ترقب الأسواق لمصير وقف إطلاق النار الهش وتأثير أي تسوية محتملة على أزمة الطاقة العالمية.