دمشق – نورث برس
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس السبت، إلى احتمال عودة الخيار العسكري تجاه إيران، من خلال منشور على منصة “تروث سوشال” حمل عبارة “هدوء ما قبل العاصفة”، مرفقة بصورة يظهر فيها أمام مشهد لعاصفة وسفن حربية، في رسالة فُهمت على أنها تلميح إلى تصعيد محتمل ضد طهران.
وجاء منشور ترامب بعد تصريحات أكد فيها أن إيران ستواجه “ظروفاً صعبة للغاية” في حال عدم التوصل إلى اتفاق. وفي حديث لقناة “بي إف إم” الفرنسية، قال إنه غير متأكد من إمكانية إبرام اتفاق قريب، لكنه أشار إلى وجود اهتمام إيراني بالمفاوضات.
وأضاف ترامب أن فشل المسار التفاوضي سيقود إيران إلى “وقت سيئ للغاية”، مجدداً لهجته التحذيرية تجاه طهران.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلا عن مسؤولين في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان تحضيرات مكثفة لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، مع تزايد التقديرات بشأن تعثر الجهود الدبلوماسية، واحتمال بدء التحرك خلال وقت قريب.
وبحسب الصحيفة، عاد ترامب من زيارته إلى الصين أمام قرار يتعلق بإمكانية العودة إلى الخيار العسكري، بعد تعثر محاولات التهدئة خلال الفترة الماضية. كما نقل التقرير عنه رفضه للمقترح الإيراني الأخير، مؤكداً أنه غير مقبول، ومكرراً موقفه بأن طهران أمام خيارين: التوصل إلى اتفاق أو مواجهة عواقب قاسية.
وأشار التقرير إلى أن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أكد خلال جلسة في الكونغرس امتلاك الجيش الأميركي خططا للتصعيد عند الضرورة، لافتا إلى أن العملية العسكرية المعروفة باسم “إبيك فيوري”، والتي تم تعليقها الشهر الماضي، قد تعود إلى الواجهة خلال أيام.
ووفقا لمصادر عسكرية، تتضمن السيناريوهات المطروحة تنفيذ ضربات جوية أكثر كثافة تستهدف مواقع تابعة للحرس الثوري ومنشآت عسكرية إيرانية، إضافة إلى دراسة خيارات أكثر حساسية تشمل نشر قوات خاصة داخل إيران للتعامل مع مواد نووية مدفونة تحت الأرض، خاصة في منشأة أصفهان النووية.