دمشق ـ نورث برس
قال الممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير، في مقابلة مع وكالة بلومبرغ الجمعة، إن الصين أبدت رغبتها في إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية من دون فرض رسوم عبور أو إخضاعه لسيطرة عسكرية، مؤكداً أن واشنطن تعتقد أن بكين ستسعى إلى تقليص دعمها المادي لإيران.
وأوضح جرير، الذي شارك في القمة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، أن المسؤولين الصينيين شددوا خلال الاجتماعات على أهمية بقاء المضيق مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تحاول فيه إدارة ترامب حشد دعم دولي، لا سيما من الصين، لاحتواء تداعيات التوتر مع إيران، في ظل استمرار هدنة هشة بعد الحرب الأخيرة، وانعكاسات الأزمة على أسواق الطاقة العالمية.
وأشار جرير إلى أن الصين تتعامل مع الملف الإيراني ببراغماتية، وتسعى للحفاظ على الاستقرار في المنطقة، مضيفاً أن إدارة ترامب واثقة من أن بكين ستتخذ خطوات للحد من أي دعم مادي تقدمه لطهران.
من جانبها، دعت وزارة الخارجية الصينية إلى مواصلة جهود التهدئة وضمان استقرار الأوضاع، مؤكدة ضرورة إعادة فتح الممرات الملاحية في أسرع وقت، مع التشديد على أن إنهاء النزاع يصب في مصلحة الولايات المتحدة وإيران والمجتمع الدولي ككل.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20 بالمئة من صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً في الظروف الطبيعية.