أستراليا تحقق مع عائدات من سوريا بتهم خطيرة مرتبطة بجرائم تنظيم “داعش”
دمشق ـ نورث برس
أعلنت الشرطة الفيدرالية الأسترالية توجيه اتهامات لامرأتين مرتبطتين بتنظيم “داعش” بعد عودتهما من مخيم للاجئين في سوريا، تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، من بينها مزاعم بممارسة الرق والاحتجاز القسري خلال وجودهما داخل مناطق سيطرة التنظيم.
وأوضحت الشرطة أن المرأتين، وتبلغان من العمر 53 و31 عاماً، أوقفتا فور وصولهما إلى مطار ملبورن، وتواجهان تهمًا قد تصل عقوبتها إلى 25 عامًا بالسجن، على خلفية اتهامات بامتلاك واستخدام رقيق داخل سوريا.
وقال مسؤول في مكافحة الإرهاب بالشرطة الأسترالية إن القضية ما تزال قيد التحقيق، واصفاً الاتهامات بأنها “خطيرة للغاية”، مشيرًا إلى أن المرأتين سافرتا إلى سوريا عام 2014 برفقة عائلتيهما، وسط مزاعم باحتجاز امرأة كعاملة قسرية خلال تلك الفترة.
وفي قضية منفصلة، أعلنت السلطات الأسترالية توقيف امرأة ثالثة تبلغ 32 عاماً في مطار سيدني، ووجهت إليها تهم مرتبطة بالإرهاب والانضمام المزعوم لتنظيم “داعش”، وتواجه عقوبة تصل إلى 10 سنوات سجناً.
وتأتي هذه التطورات في ظل جدل داخل أستراليا بشأن عودة عدد من النساء والأطفال من مخيمات في شمال سوريا، وسط انقسام سياسي حول التعامل مع العائدين المرتبطين بالتنظيمات المتشددة.