بعد عام على حل نفسه.. العمال الكردستاني: الدولة التركية لم تتخذ خطوات جدية نحو الحل
دمشق – نورث برس
قال حزب العمال الكردستاني، في بيان الثلاثاء، إن الخطوات التي اتخذها الحزب لم يُقابلها تحرك سياسي أو قانوني جدي من قبل الدولة التركية.
وخلال مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى الأولى لمؤتمر حل حزب العمال الكردستاني، قال الحزب: “اللجنة التي شُكلت في البرلمان أمر إيجابي، لكن عملية إعداد التقرير استغرقت وقتاً طويلاً، ولم يتم تهيئة الرأي العام بشكل جيد”.
وأضاف أنه رغم أن المخاطب الأساسي هو زعيم الحزب عبد الله أوجلان المعتقل في سجن إيمرالي بتركيا، فإن لجنة البرلمان عقدت لقاءً واحداً فقط معه، مشيراً إلى أنه “في النتيجة أعدّت اللجنة تقريراً، وعلى الرغم من نواقصه، يمكن لهذا التقرير أن يُحدث آثاراً إيجابية على أرض الواقع، إلا أن مضمونه ومقترحاته لم تُطبّق بعد، وهذا يُظهر أن السلطة لا تقترب بجدية وإخلاص من عملية السلام والمجتمع الديمقراطي”، وفق البيان.
وأشار بيان الحزب إلى أنهم قاموا بسحب قواتهم من داخل حدود تركيا إلى خارجها، بالإضافة إلى إخلاء بعض المواقع تجنباً لأي اشتباكات محتملة، وتسليم بعض مسؤولي جهاز الاستخبارات التركي الذين تم أسرهم في العام 2017.
ودعا البيان الدولة التركية إلى الإسراع باتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لإنجاح عملية السلام، وقال: “إن إلقاء السلاح والانخراط الكامل في السياسة الديمقراطية يرتبطان باتخاذ خطوات قانونية”.
كما دعا العمال الكردستاني السلطات التركية إلى تحديد الوضع السياسي للزعيم الكردي عبد الله أوجلان، وقال: “يجب تحديد الوضع السياسي لأوجلان كمخاطَب أساسي وتمكينه من العمل في ظروف حرة، فقط بهذه الطريقة يمكن إدارة العملية بشكل صحيح والوصول بها إلى نتائج”.
ولفت العمال الكردستاني إلى أن “الانتقال للعمل السياسي مرهون ببيئة قانونية وتشريعية واضحة”.
وفي 27 شباط/فبراير 2025، دعا الزعيم الكردي عبد الله أوجلان حزبه إلى حل نفسه وإلقاء سلاحه، في خطوة لاقت ترحيباً إقليمياً ودولياً واسعاً.