عائلة أوستن: نعتقد أن تايس نقل من سوريا لإيران

دمشق – نورث برس

قالت عائلة الصحفي الأميركي، أوستن تايس، المفقود في سوريا منذ 14 عاماً، ليل أمس الأحد، إنها تعتقد أنه “ربما تم نقل تايس من سوريا إلى إيران”.

وأوضحت نعومي تايس، إحدى شقيقات أوستن، أن العائلة لديها معلومات تفيد بأنه قد يكون محتجزاً لدى “الحرس الثوري” الإيراني.

وأضافت: “ربما تم نقل أوستن من سوريا إلى إيران، إما خلال سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024 أو بعده”.

وذكرت نعومي، في تصريحات صحافية، أن “الأسد كرر باستمرار أنه لا يحتجز أوستن، ونحن نعلم أيضاً أن إيران كانت تدير بعض مراكز الاحتجاز في سوريا، وقد تكون هذه التفاصيل التقنية أحد أسباب قول الأسد إنه لم يكن يحتجزه، لأن السيطرة كانت بيد الجانب الإيراني فعلياً في ذلك الوقت”.

وقالت: “نعتقد أنه مع سقوط نظام الأسد، ربما نُقل أوستن إلى إيران، لكن هذا غير مؤكد، إنما لدينا أسباب قوية للاعتقاد بأن هذا ما حدث”.

وطالبت عائلة الصحفي الأميركي الحكومة الإسرائيلية بالتعاون في استجواب عميد سابق في الجيش السوري، تم اعتقاله حالياً في النمسا بتهمة “ارتكاب جرائم حرب”، لمعرفة ما إذا كانت لديه أي معلومات ذات صلة.

وقال جاكوب تايس، شقيق أوستن: “نودّ أن يقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتواصل معه تحديداً لمعرفة ما قد يكون لديه من معلومات حول احتجاز أوستن أو مكان وجوده. فنحن ببساطة لا نعلم ما الذي قد يعرفه، لأن هذا التواصل لم يحدث بعد، ونعتقد أن هناك سبباً للاشتباه في أنه يعرف شيئاً أو يمكنه توجيهنا إلى خيط ما”.

وفي آب/أغسطس من العام 2012، اختفى الصحفي العامل لدى صحيفة “واشنطن بوست” أوستن تايس عند حاجز تفتيش غرب دمشق، حين كان يبلغ من العمر آنذاك 31 عاماً.

  تحرير: عبدالسلام خوجة