الأمم المتحدة تجدد دعوتها لتحرك دولي منسق لدعم الانتقال السياسي في سوريا

دمشق – نورث برس

جددت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، دعوتها لجهد دولي مستدام ومنسق يدعم الانتقال السياسي في سوريا، ويواجه التحديات التي تعرقل الاستقرار.

قالت الآلية الدولية المحايدة المستقلة المعنية بالمساعدة في التحقيق في أخطر الجرائم في سوريا، في تقرير نشرته منصف الشهر الجاري إن “الانتقال السياسي في البلاد أتاح فرصا جديدة وفريدة للمساءلة بما في ذلك عبر الحوار المباشر مع المؤسسات السورية والهيئات الوطنية المكرسة لتحقيق العدالة الانتقالية”.

وقال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا كلاوديو كوردوني خلال جلسة عقدها يوم أمس، أن “الحفاظ على الزخم الدبلوماسي، وضمان العودة الكريمة للنازحين، وإشراك السوريين بمختلف فئاتهم هي خطوات تكتمل بالاستثمار المستدام في التعافي والتنمية”.

وأضاف كوردوني أن “الضغوط الاقتصادية والمؤسسية والاجتماعية، فضلا عن حالات انعدام الأمن المحلية، تشكل تحديات أمام عملية الانتقال السياسي في سوريا”.

وشدد على أن “معالجة هذه التحديات تتطلب تعزيز المؤسسات، وترسيخ السلم الاجتماعي، والدفع قدما نحو إعادة دمج سوريا بشكل كامل في النظام الاقتصادي والدبلوماسي الدولي؛ “وهي أهداف تدعمها الأمم المتحدة بكافة هيئاتها بفاعلية”.

تحرير: مالين محمد