صحيفة: توجه لدى وزارة الدفاع السورية بتحويل قاعدة حميميم إلى قاعدة تدريب للجيش

دمشق- نورث برس

نقلت صحيفة لبنانية، عن مصادر عسكرية، أمس الأربعاء، عن توجه لدى وزارة الدفاع السورية بتحويل قاعدة حميميم على الساحل السوري إلى قاعدة تدريب للجيش.

وتأتي هذه الخطة بالتوازي مع انسحاب القوات الأميركية من القواعد التي كانت تتمركز فيها شرقي نهر الفرات، في ظل عملية أوسع لتقليص النفوذ الأجنبي في البلاد.

وألمحت المصادر لصحيفة “المدن” اللبنانية إلى أن “قاعدة حميميم تحوي تجهيزات عسكرية بحالة ممتازة، فضلاً عن أن السلاح والعتاد الذي بحوزة الجيش السوري هو صناعة روسية”.

وأشارت إلى أن “هذين المعطيين يحفزان رغبة وزارة الدفاع في استثمار القاعدة الجوية التي لا تزال تخضع لإشراف القوات الروسية، بغض النظر عن مصير القوات الروسية فيها، والذي سيُبتّ في وقت لاحق”.

وقالت المصادر إن “التدريبات ستتم غالباً تحت إشراف خبراء روس، لأن نوعية السلاح الروسي والمركبات العسكرية المصنعة في حقبة الاتحاد السوفياتي، تستلزم إشراف هؤلاء الخبراء، خصوصاً في ظل اقتصار الجيش السوري على السلاح الروسي وبعض المعدات العسكرية واللوجستية التركية، في الفترة الراهنة”.

لكن المصادر لم “تؤكد إذا ما كانت التدريبات ستشمل استعمال المقاتلات الحربية الروسية المتمركزة في قاعدة حميميم، بل رجحت عدم لجوء الطيارين الروس إلى تدريب نظرائهم السوريين، ما يعني اقتصار التدريبات على العمليات البرية فقط”.

ولفتت إلى أن “خضوع الضباط في سلاح الجو السوري لتدريبات على يد نظرائهم الروس في قاعدة حميميم، لا يزال فكرة مبكرة”.

ورجحت المصادر أنه في “حال تم اللجوء إلى خبراء القاعدة، فإن الجيش السوري سيحصل على معدات حربية ولوجستية من روسيا تشمل مقاتلات حربية ومروحية وعتاد ودورات تدريب احترافية”.

وألمح ضابط في سلاح الجو السوري لـ”المدن”، إلى “احتمالية تثبيت قاعدة حميميم إلى قاعدة عسكرية كبيرة تضم مختلف صنوف القوات في الجيش، وذلك لما تحتويه من تجهيزات أرضية مهمة”.

وأكد المصدر أنه” يعتقد أن القوات الروسية لن تبقى متمركزة في قاعدتي طرطوس وحميميم، مرجحاً انسحاب الروس من المشهد الميداني السوري بشكل نهائي”.

تحرير: مالين محمد