مقتل ثمانية أطفال برصاص والدهم خلال مطاردة دامية في ولاية لويزيانا بأميركا

دمشق ـ نورث برس

قُتل ثمانية أطفال في حادثة إطلاق نار مروّعة شهدتها مدينة شريفبورت بولاية لويزيانا الأميركية، أمس الأحد، في واحدة من أكثر وقائع العنف الأسري دموية في المنطقة، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.

وأفادت الشرطة بأن المسلح أقدم على قتل سبعة من أبنائه داخل منزل العائلة، فيما أصيب طفل ثامن بطلق ناري أثناء محاولته الفرار عبر سطح المنزل، قبل أن يفارق الحياة لاحقاً.

ووصف متحدث باسم شرطة شريفبورت، كريستوفر بورديلون، موقع الحادث بأنه “مفجع للغاية”.

وبحسب المعلومات الأولية، بدأ الهجوم بإطلاق النار على امرأة، قبل أن يتجه المشتبه به إلى منزل قريب حيث ارتكب جريمته بحق أطفاله، الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد و14 عاماً.

كما أُصيبت امرأتان أخريان بجروح خطيرة نُقلتا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأكدت السلطات أن المهاجم، ويدعى شامار إلكينز، هو والد سبعة من الأطفال الضحايا، وقد فرّ من الموقع عقب الحادثة بعد أن استولى على سيارة، ما أدى إلى مطاردة أمنية انتهت بإطلاق الشرطة النار عليه في منطقة بوشر باريش المجاورة، حيث قُتل.

وأشارت شرطة ولاية لويزيانا إلى فتح تحقيق في ملابسات استخدام القوة خلال عملية المطاردة.

من جهته، وصف رئيس بلدية شريفبورت، توم أرسينو، الحادثة بأنها “كارثة إنسانية غير مسبوقة” في تاريخ المدينة، فيما عبّر عدد من المسؤولين، بينهم رئيس مجلس النواب مايك جونسون وحاكم الولاية جيف لاندري، عن صدمتهم وحزنهم العميقين، مقدمين التعازي للضحايا وداعين للجرحى بالشفاء.

وتأتي هذه الجريمة ضمن سياق تصاعد حوادث العنف المسلح في الولايات المتحدة، حيث تشير بيانات حديثة إلى تسجيل ما لا يقل عن 119 حادثة إطلاق نار جماعي منذ بداية العام، أسفرت عن مقتل 117 شخصاً، بينهم 79 طفلاً، إضافة إلى مئات المصابين، فيما شهد العام الماضي أكثر من 400 حادثة مماثلة، وفق رويترز.

تحرير: تيسير محمد