اعتصام وسط دمشق.. ومشادات وحالات توتر مع مناهضين له

دمشق _ نورث برس

نظم عشرات الأشخاص، الجمعة، اعتصاما ووقفة احتجاجية في ساحة يوسف العظمة وسط العاصمة دمشق مطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية والحريات السياسية، لتُواجه بعد دقائق من خروجها بخروج المئات من الأشخاص المناهضين للاعتصام وحاولوا تفريق المعتصمين.

وسادت حالة من التوتر في الساحة بين الجانبين، إثر وقوع حوادث اعتداء ومضايقات طالت بعض المشاركين، ليتم بعدها تدخل القوات الأمنية لحماية المعتصمين ووضع حاجز أمني بين الطرفين.

ورفع المشاركون في الاعتصام، لافتات كتب عليها “المنصب للأجدر، وليس للأقرب”، في تعبير عن رفض المحسوبيات والدعوة لاعتماد الكفاءة معياراً في تولي المناصب العامة.

كما تضمنت مطالب المحتجين الدعوة إلى ترسيخ سيادة القانون والمساواة بين المواطنين، ووقف سياسات استملاك الممتلكات تحت غطاء إعادة الإعمار، ومراجعة السياسات السعرية، ولا سيما تعرفة الكهرباء، إضافة إلى ضبط الأسواق وتعزيز الشفافية، ورفض الخصخصة غير المدروسة للقطاعات الحيوية.

وشدد المعتصمون على سلمية تحركهم، مؤكدين أن مطالبهم تتركز على الجوانب المعيشية والخدمية، وتهدف إلى تحسين الظروف الاقتصادية، بعيداً عن أي طابع سياسي أو تصعيدي.

وأعلن المعتصمون عبر بيان إطلاق منصة إعلامية وتنظيمية خاصة بالاعتصام المزمع تنظيمه في 17 نيسان 2026، بالتزامن مع إحياء ذكرى عيد الجلاء، مؤكدين أن هذه الخطوة تأتي استناداً إلى الحقوق التي يكفلها الإعلان الدستوري المؤقت، وعلى رأسها حرية التعبير والتجمع السلمي.

تحرير: تيسير محمد