درعا – نورث برس
توغلت قوتان إسرائيليتان، اليوم الأحد، في محيط قرية جملة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، بالتزامن مع توغل مماثل في ريف القنيطرة، في تصعيد ميداني جديد تشهده المنطقة.
وقال مصدر محلي لنورث برس، إن القوة الإسرائيلية نصبت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين بلدتي جملة وصيصون بريف درعا الغربي، وقامت بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم، كما نصبت خيمة في الموقع استمرت لنحو ساعة ونصف، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وترافق ذلك مع تحليق مكثف لطائرات مسيّرة في محيط الحاجز وأطراف القرية، في خطوة اعتبرها الأهالي محاولة لرصد التحركات في المنطقة وجمع معلومات ميدانية خلال فترة التوغل.
وفي سياق متصل، شهدت بلدة الحرية في ريف القنيطرة تحركات لقوات إسرائيلية، حيث دخلت خمس آليات عسكرية إلى البلدة، ونفذت عمليات تفتيش طالت عدداً من المنازل، إلى جانب استجواب السكان.
وأشار المصدر إلى أن الأسئلة تركزت حول وجود أسلحة في المنطقة، وطبيعة عمل أفراد الأسر، ومصادر دخلهم، وهو ما أثار حالة من القلق بين السكان.