وحدات حماية المرأة تعلن استمرار اللقاءات مع وزارة الدفاع لبحث دمج الوحدات

الحسكة ـ نورث برس

أعلنت قيادة وحدات حماية المرأة اليوم الجمعة، أن اللقاءات مع وزارة الدفاع السوري ستستمر خلال الفترة المقبلة، ضمن جهود رسمية لبحث دمج الوحدات في المؤسسة العسكرية وضمان الاعتراف القانوني والدستوري بمكانتها.

وجاء هذا الإعلان بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة عشرة لتأسيس وحدات حماية المرأة، حيث أكدت القيادة أن هذه اللقاءات تمثل بداية مرحلة جديدة من الحوار تهدف إلى بناء جيش سوري حديث يشكل نموذجاً يحتذى به في المنطقة، ويكرّم تضحيات النساء في الدفاع عن الحرية والمساواة.

وشددت القيادة على أن استمرار هذه اللقاءات لا يعني التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، وأن دمج في وزارة الدفاع “يتطلب نضالاً مشتركاً تشارك فيه النساء والمجتمع المدني لضمان الاعتراف الرسمي بالوحدات وحمايتها دستورياً وقانونياً”.

وتندرج هذه الاجتماعات ضمن جهود أوسع لتعزيز دور المرأة في المؤسسات العسكرية والأمنية، وتأمين آليات واضحة تتيح لهن المساهمة الفاعلة في بناء قدرات دفاعية وطنية متطورة، بما يضمن مستقبل سوري يقوم على الحرية والمساواة.

وكانت قد قالت وحدات حماية المرأة، الخميس الماضي، في بيان، إنها عقدت اجتماعاً مع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، في العاصمة دمشق، في إطار استكمال تنفيذ اتفاقية التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.

وأضافت أن الاجتماع جاء لبحث سبل وآليات دمج قوات حماية المرأة ضمن وزارة الدفاع وهيكلية الجيش السوري.

وتناول اللقاء الجوانب التنظيمية والقانونية المرتبطة بعملية الدمج، إضافة إلى النقاشات الجارية حول دور المرأة في الجيش السوري الجديد، وفق البيان.

وذكرت وحدات حماية المرأة أن وزير الدفاع السوري أبدى “مرونة لمواصلة الحوار حول صيغ عملية تتيح مشاركة النساء في المؤسسة العسكرية”.

وأشارت إلى أن الاجتماع جاء “بعد جولة لقاءات قامت بها القيادة العامة لوحداتنا دولياً ومحلياً لمناقشة مستقبل مشاركة النساء في المؤسسات الأمنية والعسكرية”.

تحرير: تيسير محمد