تقارير إيرانية تتحدث عن إعادة انتشار قوات أجنبية في دمشق

دمشق ـ نورث برس

تحدثت تقارير إعلامية إيرانية بوجود عناصر عسكرية وخبراء أجانب في عدد من المواقع داخل العاصمة السورية دمشق، في إطار ما وصفته بإعادة انتشار للقوات الأجنبية في المنطقة.

وذكرت وكالة “فارس” شبه الرسمية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن فندق “فورسيزن” في دمشق يُستخدم كمقر لإقامة خبراء وعناصر أجنبية، إلى جانب فندق “شيرتون دمشق” ومجمع القصر الجمهوري، مشيرة إلى مزاعم بوجود مستشارين من جنسيات مختلفة بينهم أمريكيون وبريطانيون، إضافة إلى ادعاءات بوجود عناصر إسرائيلية.

وجاءت هذه المزاعم ضمن تقرير حذرت فيه طهران كلاً من البحرين والإمارات من استخدام الفنادق والمنشآت المدنية لإيواء قوات أجنبية، معتبرة أن تلك المواقع قد تُصنّف أهدافاً عسكرية في حال استمرار ذلك.

كما أشار التقرير إلى أن استخدام منشآت مدنية من قبل القوات الأميركية لا يقتصر على دول الخليج، بل يشمل أيضاً مطار بيروت في لبنان ومواقع داخل دمشق، إضافة إلى جيبوتي، في ظل ما وصفه بتحركات أمريكية بعد تضرر عدد من قواعدها.

وكانت قد أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري فجر الثلاثاء الماضي تعرض قاعدة عسكرية قرب بلدة اليعربية في ريف الحسكة لقصف صاروخي، في أول حادثة من نوعها منذ اندلاع الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية مع إيران.

وأوضحت أن الصواريخ أُطلقت من داخل الأراضي العراقية، دون الكشف عن حجم الخسائر، مؤكدة وجود تنسيق مع بغداد التي باشرت عمليات تمشيط لتعقب المنفذين.

لاحقاً، أعلنت السلطات العراقية القبض على أربعة أشخاص متورطين في الهجوم وإحالتهم إلى التحقيق.

ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، كثفت إيران هجمات صاروخية وبالمسيّرات تقول إنها تستهدف مواقع ومصالح أميركية في عدد من الدول العربية، إلا أن تلك الهجمات أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار في منشآت سكنية وخدمية، ما دفع الدول المتضررة إلى إدانتها والمطالبة بوقفها.

وفي الجنوب السوري، تتكرر حوادث سقوط صواريخ وشظايا ناجمة عن اعتراض الدفاعات الإسرائيلية للصواريخ الإيرانية، لا سيما في محافظتي درعا والقنيطرة، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات متكرر في أجواء ريف دمشق وجنوب البلاد وتحليق طائرات استطلاع إسرائيلية.

تحرير: تيسير محمد