القامشلي_ نورث برس
قال إسحاق أندكيان، وهو خبير في إدارة الأزمات الدولية لنورث برس، السبت، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تتجه نحو مزيد من التصعيد العسكري.
وأضاف أندكيان: ” بعد مرور اسبوع، المؤشرات تظهر بوضوح سعي الأميركيين والإسرائيليين إلى تغيير النظام السياسي في إيران وعدم الاكتفاء بالمطالب الثلاثة التي طُرحت خلال المفاوضات السابقة قبل اندلاع الحرب، والتي تضمنت إنهاء تخصيب اليورانيوم والتخلي عن البرنامج النووي الإيراني، والحد من إنتاج الصواريخ الباليستية، خصوصاً تلك التي يتجاوز مداها 300 كيلومتر، إضافة إلى التخلي عن أذرع إيران في المنطقة”.
وبين: ” الرئيس دونالد ترامب وبمساعدة إسرائيل قد يسعى إلى فرض ما وصفه بـالسلام بالقوة ولا سيما عبر القوة العسكرية بهدف تغيير النظام السياسي القائم في إيران والذي يقوم على أسس دينية تتمثل في مبدأ ولاية الفقيه، واستبداله بنظام تقوده شخصية لا تعادي الغرب والمصالح الغربية”.
وفيما يتعلق بالسيناريوهات المحتملة خلال المرحلة المقبلة، رجح أندكيان أن تظل العمليات العسكرية محصورة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مع احتمال الانزلاق إلى حرب إقليمية أوسع إذا استمرت إيران في قصف الدول العربية والمصالح العسكرية الأميركية الموجودة فيها.
وقال الخبير في الأزمات الدولية:” هناك احتمال توسع المواجهة في حال طلبت إيران من حلفائها وأذرعها في المنطقة فتح جبهات جديدة كما حدث مع إطلاق حزب الله في لبنان ستة صواريخ باتجاه إسرائيل ليل الأحد – الاثنين، الأمر الذي أدى إلى تمدد دائرة الحرب في الشرق الأوسط إلى الساحة اللبنانية”.
وأشار إلى أن من بين السيناريوهات المحتملة أيضاً إغلاق مضيق هرمز أمام السفن التجارية وناقلات النفط، في محاولة للضغط اقتصادياً على الدول المؤثرة في مسار الصراع، وفق تعبيره.