دمشق _ نورث برس
أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، أنه لم يتم تسجيل فرار أي مواطن فرنسي من مخيم الهول في شمال شرقي سوريا، وذلك عقب سلسلة عمليات هروب جماعي شهدها المخيم الذي يضم عائلات عناصر تنظيم “داعش”.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس، إنه “على حد علمي، لم يشارك أي فرنسي في عمليات الفرار”، مشيراً إلى أن ذلك جاء بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المخيم في نهاية كانون الثاني الماضي.
وأضاف المتحدث أن فرنسا “تتابع بقلق التطورات في المخيم”، لافتاً إلى أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عبّر عن مخاوف بلاده خلال لقائه بنظيره السوري أسعد الشيباني مؤخراً في مؤتمر ميونيخ للأمن.
ويأتي هذا الموقف الفرنسي في ظل تصاعد المخاوف الدولية من تداعيات أي انهيار أمني محتمل في مخيم الهول، الذي يضم آلاف النساء والأطفال من جنسيات مختلفة، وسط مخاوف من عودة عناصر تنظيم “داعش” إلى النشاط.