دمشق- نورث برس
تجري الولايات المتحدة الأميركية وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف، الثلاثاء، بهدف حل نزاعهما النووي الممتد منذ فترة طويلة.
وأمس الاثنين، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحفي في بودابست إنه من الصعب إبرام اتفاق مع إيران، لكن الولايات المتحدة مستعدة للمحاولة.
وقال مصدر مطلع لـ”رويترز” إن “المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيشاركان في المفاوضات التي تتوسط فيها عمان، إلى جانب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي”.
والتقى عراقجي يوم أمس في جنيف مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي لبحث التعاون مع الوكالة والجوانب الفنية للمحادثات الوشيكة مع الولايات المتحدة.
لكن مسؤولين أمريكيين قالا لرويترز إن “الجيش يستعد في الوقت نفسه لاحتمال شن عمليات على إيران قد تستمر أسابيع إذا أمر الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم”.
من جهتها، بدأت إيران أمس الاثنين مناورة عسكرية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي وطريق رئيسي لصادرات النفط من دول الخليج العربية، التي تدعو إلى التحلي بالدبلوماسية لإنهاء النزاع.
واستأنفت طهران وواشنطن في السادس من شباط/فبراير الجاري المفاوضات بشأن خلافهما الممتد منذ عقود.
وعلى متن طائرة الرئاسة الأمريكية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس للصحفيين “سأشارك في تلك المحادثات بصورة غير مباشرة. ستكون بالغة الأهمية”.
وتسعى واشنطن إلى توسيع نطاق المحادثات ليشمل قضايا غير نووية مثل مخزون إيران من الصواريخ. وتتمسك طهران بأنها تعتزم فقط بحث القيود على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، وأنها لن تقبل بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم وأن مسألة قدراتها الصاروخية غير مطروحة للنقاش.