جلسة حوارية في القامشلي تبحث “المرسوم 13” الخاص بحقوق الكرد في سوريا

القامشلي – نورث برس

نظمت منظمة غير حكومية في القامشلي، الخميس، جلسة حوارية عن المرسوم (13) الذي أصدرته الرئاسة السورية حول حقوق الكرد في سوريا.

وحضر الجلسة التي أقامتها “منظمة بيل- الأمواج المدنية” في مدينة القامشلي عدداً من النخب السياسية والثقافية والقانونية.

وقال خلف معو، مسؤول التواصل في “منظمة بيل – الأمواج المدنية”، لنورث برس، إن هذه الجلسة تهدف إلى أخذ آراء النخب السياسية والثقافية واللغوية والحقوقية والقانونية حول المرسوم (13).

وفي كانون الثاني/ يناير الفائت، أصدر الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، مرسوماً ينص على الاعتراف بالهوية الكردية ويمنح الجنسية لمكتومي القيد، ويعتبر اللغة الكردية لغة وطنية.

كما نص المرسوم (13) على أن المواطنين السوريين الكرد يشكلون جزءاً أساسياً وأصيلاً من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية تُعد جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.

وقال خلف معو: “المجتمعون سيخرجون بورقة توصيات وورقة قانونية من أجل الوفد الكردي في أي تفاوض مقبل مع الحكومة السورية، من أجل تعديل بعض النقاط”.

وبيّن أنه “في المرسوم 13 هناك نقاط إيجابية وأخرى سلبية، فالمرسوم يعطي بعض الحقوق، ولكنه ليس كافياً ويحتاج إلى العديد من النقاط الإضافية”.

وأشار إلى أن المشاركين في الندوة بحثوا عدة نقاط، منها: “ماذا تعني الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة؟ وماذا تعني أن تُعد اللغة الكردية لغة وطنية واختيارية غير رسمية؟ وماذا يعني أن يكون إلغاء آثار مرسوم إحصاء 1962؟”.

  تحرير: عبدالسلام خوجة