لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأميركي تعقد جلسة لمناقشة مستقبل سوريا بعد الأسد

دمشق – نورث برس

عقدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء، جلسة لمناقشة مستقبل سوريا بعد الأسد بمشاركة عدد من الخبراء، من بينهم نادين مايتزا، الرئيسة السابقة للجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية.

وركّزت “مايتزا” في مداخة أدلت بها خلال الجلسة على واقع الأقليات في سوريا وعلى المخاطر المتزايدة التي تهدد مناطق الشمال الشرقي.

وقالت مايتزا خلال الجلسة، إن قوات سوريا الديمقراطية قدمت نحو ١١ ألف مقاتل في الحرب ضد تنظيم داعش، وأسست نموذج حوكمة يضم الأقليات ويعزز التماسك الاجتماعي، كما أن نصف قيادات الإدارة الذاتية من النساء.

وأضافت أن الرئيس ترامب دعا الحكومة السورية إلى وقف الهجوم على الأحياء الكردية في حلب التي يعيش فيها مسيحيون وإيزيديون، إلا أن العمليات العسكرية استمرت باتجاه الشمال الشرقي.

وقالت إن “مقاتلين متأسلمين ضمن القوات الحكومية وثّقوا أنفسهم وهم يرتكبون انتهاكات خطيرة، من بينها قطع رؤوس مقاتلين كرد، وإعدام عائلات، ورمي جثة امرأة من مكان مرتفع، إضافة إلى الاغتصاب وقلع الأعين”.

وأضافت أن الولايات المتحدة دعت إلى مراقبة تنفيذ الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، وفرض عقوبات في حال الإخلال به، مؤكدة أن الحفاظ على الحكم المحلي والأمن المحلي ضروري لحماية الأقليات.

وذكرت أن العلويين تعرضوا في شهر آذار/ مارس الفائت لعمليات قتل مروعة قُدّر ضحاياها بنحو ١٥٠٠ مدني، بينهم أطفال ونساء، مرجحة أن العدد الحقيقي أعلى.

وأضافت أن الدروز في السويداء تعرضوا في تموز لعنف شديد أدى إلى مقتل أكثر من ١٦٠٠ شخص، مع حالات خطف واغتصاب وتشريد نحو ١٢٠ ألفًا، فيما أُعدم قبل أيام أربعة مدنيين.

وأوصت مايتزا بتصنيف سوريا كـ “دولة مثيرة لقلق خاص” ما لم تحدث تغييرات حقيقية، وإنشاء آليات لمراقبة وتنفيذ اتفاق ٣٠ كانون الثاني، وتمرير قانون حماية الكرد، ,مطالبة دمشق بوقف حصار كوباني والسويداء، وتعديل الدستور المؤقت لضمان المواطنة المتساوية، وطرد المقاتلين الأجانب وتصحيح الوضع القانوني للإيزيديين.

تحرير: تيسر محمد