واشنطن ـ NPA
استضاف البيت الأبيض قمة ثنائية هي الثانية خلال /١٥/ شهراً بين أمير قطر تميم بن حمد والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي كان الفوز بدعمه وإشادته محط تنافس الدول الخليجية المتحاربة.
ولم يتردد ترامب في إظهار نفس المستوى من المودة لكل من يشتري السلاح الأمريكي ولا يعاند الأنظمة والقوانين التي ترسمها واشنطن، وهكذا وصف الرئيس ترامب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد (المتهم بدعم الإرهاب في دول الجوار) "بالصديق الرائع والعظيم، شاكراً قطر على تغطية تكاليف قاعدة العديد".
وقال الرئيس ترامب "قاعدة العديد هامة جداً وهي مسرح معظم عملياتنا ضد الإرهاب في الشرق الأوسط " مضيفاً "الحمد لله أن تكاليفها التي تبلغ قيمتها الـ 8 مليار دولار تتكفل بها قطر من أموالها وليس من أموالنا".
كما أعلن الرئيس ترمب الثلاثاء عن توقيع اتفاقيات تعاون مع قطر بقيمة /185/ مليار دولار، من بينها صفقة طائرات "بوينغ".
وفي كلمة ألقاها الأمير تميم، قال إن زيارته للولايات المتحدة أعادت تأكيد المثل العليا التي يتبادلها البلدان كما أشاد بالشراكة الاقتصادية المتبادلة.
وأضاف "إن دولنا تشترك بالالتزام بالتعاون بين رأس المال البشري، وتعمل على خلق اقتصادات مرنة قائمة على المعرفة مع التركيز على التعليم والانفتاح والفرصة للجميع".
وقال: "لسوء الحظ، هناك البعض في منطقتنا لا يشاركوننا معتقداتنا وقيمنا. في عالم اليوم، في بعض الأحيان، يجب إقامة تحالفات مع شركاء ضروريين، وبعض الحلفاء ليسوا أصدقاء بالفعل" في إشارة واضحة إلى (جيرانه العرب من الدول المقاطعة لقطر).
كما أشاد المسؤولون الأمريكيون بحضور أمير قطر بنجاح المحادثات الأفغانية التي رعتها كل من ألمانيا وقطر بين الساسة الأفغان ومؤسسات المجتمع المدنية بما في ذلك النساء وجماعة طالبان في خطوة جوهرية نحو السلام في أفغانستان.
وكان الرئيس ترمب في بداية مقاطعة الدول العربية لقطر قد أبدى تقارباً من موقف الدول المقاطعة لقطر حيث كتب على صفحته في تويتر "حين طلبت من الدول العربية وقف الارهاب أشاروا بأصابعهم الى قطر"
إلا أن ترمب غير لهجته تجاه قطر مع استمرار المقاطعة ووجود مصالح بين واشنطن والدوحة حيث قال عن الأمير تميم بن حمد يوم الاثنين "تميم صديقي منذ فترة طويلة، قبل حتى وصولي للرئاسة وأنا اشعر بارتياح كبير حين أكون معه" مردفاً " الطائرات التي تشتريها قطر والاستثمارات القطرية الاخرى بالنسبة لي تعني وظائف للأميركيين"