سوريا وروسيا تبحثان تحديث السكك الحديدية وتطوير النقل اللوجستي
دمشق – برس
أعلنت وزارة النقل السورية عن اختتام جولة مباحثات جمعت وزير النقل يعرب بدر بالمستشار الخاص للرئيس الروسي إيغور ليفيتين والوفد المرافق له، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي في قطاع النقل، ولا سيما في مجال تطوير وتحديث شبكة السكك الحديدية في سوريا.
وذكرت الوزارة، في بيان نشرته اليوم الجمعة، أن الجانبين شددا على أهمية النهوض بالبنية التحتية للسكك الحديدية وتنفيذ مشاريع تأهيل وتحديث شاملة، مع إعطاء أولوية للخط الواصل بين مناجم الفوسفات ومرفأ طرطوس، لما له من دور محوري في تنشيط حركة النقل ودعم التبادل التجاري بين البلدين.
وأضاف البيان أن المباحثات أسفرت عن الاتفاق على إعداد دراسات فنية متخصصة لتحديد متطلبات المشاريع المقترحة ومراحل تنفيذها، بما يشمل أعمال الترميم الأولية للخطوط الحديدية وتطوير المرافئ الجافة، بهدف رفع كفاءة منظومة النقل اللوجستي وتعزيز حضورها إقليمياً ودولياً.
وفي السياق ذاته، أوضح وزير النقل أن الخطط المستقبلية تتضمن تحويل المرافئ الجافة إلى مراكز لوجستية متكاملة، ما من شأنه إحداث نقلة نوعية في قطاع النقل وترسيخ موقع سوريا كحلقة وصل أساسية بين دول المنطقة.
بالتوازي مع ذلك، بحث الوزير بدر، أمس الخميس، مع ممثلي البنك الدولي عبر تقنية الاتصال المرئي، آليات إعادة تأهيل شبكة السكك الحديدية السورية، ضمن إطار متابعة مشاريع تطوير البنية التحتية المطروحة للاستثمار. وتركز النقاش على مقترحات التعاون المشترك ورؤية البنك الدولي لبرنامج الدعم الفني، مع إعطاء الأولوية للمشاريع ذات الجدوى الاقتصادية.
وشملت المشاريع المطروحة نقل خط الفوسفات من مناجم مهين إلى مرفأ طرطوس، ونقل الحاويات من مرفأ اللاذقية إلى المرفأ الجاف في منطقة الشيخ نجار بحلب، إضافة إلى خط ميدان إكبس الحدودي مع تركيا وصولاً إلى مدينة حلب.
كما تطرقت المباحثات إلى الدراسات التحضيرية والشروط المرجعية اللازمة لطرح هذه المشاريع وفق معايير فنية عالية، بما يسمح بتقدير الكلف وتحديد الاحتياجات التنفيذية ووضع جداول زمنية واضحة لكل مشروع.
وكان وزير النقل قد أعلن في تشرين الثاني الماضي أن نحو 1800 كيلومتر من شبكة السكك الحديدية في سوريا تعرضت لأضرار، من أصل شبكة يبلغ طولها الإجمالي نحو 2800 كيلومتر، مشيراً إلى أن ما يقارب 1000 كيلومتر فقط لا يزال قيد التشغيل.