قبرص تندد إرسال تركيا سفينة ثانية للتنقيب عن النفط والغاز قبالة سواحلها

NPA
أدانت قبرص الاثنين، إرسال تركيا لسفينة تنقيب ثانية عن النفط قبالة سواحلها بشرق البحر المتوسط، للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي.
وكانت سفينة حفر تركية ثانية وصلت إلى منطقة في البحر المتوسط قبالة ساحل شمال شرق جزيرة قبرص يوم الاثنين، بحسب ما أظهرت بيانات "ريفينتيف أيكون" للشحن.
ومن المتوقع أن تبدأ السفينة عمليات الحفر للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي هذا الأسبوع.
وكان زعماء الاتحاد الأوروبي قد دعوا تركيا الشهر الماضي إلى وقف أعمال التنقيب عن الغاز في المياه المتنازع عليها حول الجزيرة حتى لا يتخذ الاتحاد إجراء ضدها بعد ضغوط من اليونان وقبرص للتدخل.
وقال وزير الطاقة التركي فاتح دونميز السبت إن سفينة الحفر التركية الثانية ”ياووز“ ستبدأ التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط خلال أسبوع، وذلك في خطوة قد تؤدي لمزيد من التوتر في العلاقات مع قبرص بشأن حقوق التنقيب.
وكانت السفينة ”ياووز“ راسية في ميناء مرسين جنوب تركيا لإجراء الفحوص النهائية لها وتحميلها بالإمدادات قبل أن تتجه إلى قبرص أمس الأحد. وأظهرت بيانات الشحن أنها وصلت قبالة ساحل شبه جزيرة كارباس خلال الليل.
وتوجد سفينة حفر تركية بالفعل تدعى ”فاتح“ قبالة ساحل غرب قبرص التي أصدرت مذكرات اعتقال بحق طاقم السفينة في حزيران/يونيو.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي، كان قد أعلن عزمه فرض عقوبات اقتصادية على السلع التركية من خلال استغلال الاتحاد الجمركي معهم، وتقييد حركة الأتراك في الاتحاد الأوروبي، كما أن العديد من المراكز البحثية في أوروبا طرحت فكرة احتمالية خروج تركيا من حلف شمال الأطلسي "الناتو"، في حال إصرارها على تلك الأفعال غير الشرعية وإخلالها لبنود اتفاقية الدفاع المشتركة الأوروبية.