قيادة قوات سوريا الديمقراطية تبحث مع وزير الخارجية الفرنسي تنفيذ اتفاق كانون الثاني
دمشق – نورث برس
عقد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، لقاءً رسمياً مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في مدينة هولير بإقليم كردستان، بمشاركة قائدة وحدات حماية المرأة روهلات عفرين، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، بحسب المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية.
وبحث اللقاء سبل وآليات تنفيذ اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل ببنودها، إلى جانب مناقشة مواصلة التعاون المشترك في مكافحة تنظيم داعش، وضمان حماية وأمن منشآت احتجاز مقاتلي التنظيم وعوائلهم.
كما تناول الاجتماع أهمية حماية خصوصية المناطق الكردية وصون حقوق الشعب الكردي في سوريا، إضافة إلى بحث ملف دمج القوات العسكرية والأمنية بكافة تفاصيله، بما في ذلك وحدات حماية المرأة، وبما يسهم في تعزيز الاستقرار والأمن في عموم المنطقة.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي، من جانبه، دعم بلاده لتنفيذ الاتفاق، مشدداً على أهمية هذه المرحلة في ترسيخ الاستقرار ومواصلة الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب.
بدورها، جدّدت قيادة قوات سوريا الديمقراطية التزامها بتنفيذ اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير، والاستمرار في مكافحة تنظيم داعش، وضمان أمن منشآت احتجاز مقاتلي التنظيم وعوائلهم.
كما شددت قوات سوريا الديمقراطية على ضرورة عودة المهجّرين إلى مناطقهم، ولا سيما في عفرين وسري كانيه، وأكدت أهمية المشاركة الفاعلة على المستوى الوطني، بما يسهم في التوصل إلى حل سياسي شامل يضمن حقوق جميع مكونات الشعب السوري.
وفي ختام اللقاء، ثمّن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الدور الإيجابي الذي تضطلع به فرنسا في هذه المرحلة، لما له من أثر في دعم مساعي السلام والاستقرار.