واشنطن تحذر طهران من “اللعب بالنار” بعد إعلانها تجاوز الحد بتخصيب اليورانيوم

NPA
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران كانت تنتهك الاتفاق النووي الذي سمح لها بالحصول على /150/ مليار دولار.
وقال متحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان "نستطيع تأكيد أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، أبلغ مجلس محافظي الوكالة أنها تحققت في الأول من تموز/ يوليو الجاري من تجاوز إيران الحد الأقصى المسموح به لإجمالي مخزون اليورانيوم المخصب (بموجب الاتفاق)".
ونقلت قناة الحرة الأمريكية اليوم الأربعاء عن ترامب قوله في تغريدة على موقع "تويتر" إن إيران الآن تتجاوز الحد المسموح به من مخزون اليورانيوم المخصب.
وكان ترامب قد حذر طهران أمس من "اللعب بالنار" بعد إعلانها تجاوز الحد الذي يسمح به الاتفاق لإنتاج اليورانيوم المنخفض التخصيب.
وتم الاتفاق على الخطة عام 2015 بين إيران والصين وفرنسا وروسيا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلا أن واشنطن انسحبت فيما بعد من الاتفاقية.
وبموجب ذلك الاتفاق، فإن إيران ملزمة بعدم تجاوز المخزون من اليورانيوم منخفض التخصيب بنسبة /3.67/ عن /300/ كيلوغرام خلال /15/ سنة، بالإضافة إلى بنود أخرى مهمة مثل تخفيض عدد أجهزة الطرد المركزي إلى /5/ آلاف جهاز (كانت 20 ألفا قبل الاتفاق)، وهي العامل الحاسم في التخصيب.
ووفق تقديرات خبراء، فإن صنع قنبلة نووية واحدة يحتاج إلى /25/ كيلوغراماً على الأقل من يورانيوم مخصب بنسبة /90/ في المئة.
وأفادت بعض المصادر بأن تقريرا أرسلته وكالة الطاقة الذرية إلى الدول الأعضاء أوضح أن مخزون إيران بلغ /205/ كيلوغرامات (من اليورانيوم منخفض التخصيب)، في حين يبلغ الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي /202.8/ كيلوغرام.
وتسعى إيران إلى اعتماد خطط وبرامج ضغط جديدة قد تسهم بزيادة التوتر مع أطراف أخرى منها الاتحاد الأوربي.
وفي وقت سابق قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة الإيرانية، إن بلاده أعلنت سابقا أنها ستمضي في ذلك الطريق ما لم تتمكن الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق من تنفيذ التزاماتها لإنقاذ الاتفاق، الذي انسحبت منه الولايات المتحدة العام الماضي.
وكانت القوى الموقعة على الاتفاق أجرت محادثات في فيينا، لكن طهران قالت إن الدول الأوروبية لم تقدم لها ما يكفي من الدعم التجاري لإقناعها بالعدول عن تجاوز حد تخصيب اليورانيوم المنصوص عليه في الاتفاق النووي. واتخذت إيران قرار تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق بعد انسحاب الولايات المتحدة منه العام الماضي وإعادتها لفرض العقوبات على طهران.
وتهدد إيران أيضاً باستئناف أنشطتها في تخصيب اليورانيوم بمعدل أعلى من الذي يحدده الاتفاق (3.67%)، ابتداء من السابع من تموز/يوليو الجاري، وإعادة إطلاق مشروعها لبناء مفاعل "أراك" للمياه الثقيلة (وسط البلاد)، إذا لم تساعدها الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق (ألمانيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا) في الالتفاف على العقوبات الأمريكية.
وفي هذا الشأن قال متحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن طهران ستتجاوز الحدود المتفق عليها دوليا لمخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب خلال عشرة أيام لكنه أضاف أنه لا يزال هناك وقت أمام الدول الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي.
ومنذ انسحابها من الاتفاق النووي، أعادت واشنطن فرض عقوبات على طهران وأضافت عقوبات جديدة لعزل إيران التي تصف تلك العقوبات بأنها "إرهاب اقتصادي".