سياسي كردي: دمشق تسعى لفرض التفاوض على قسد وسط ضغوط وتحشيدات عسكرية

القامشلي – نورث برس

قال أحمد سليمان، نائب سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، إن الحكومة السورية تسعى إلى السيطرة على مناطق شمال وشرق سوريا، مشيراً إلى أن دمشق تدفع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى التفاوض “تحت الضغط”، بمشاركة تركية.

وأوضح سليمان في تصريح لنورث برس، الخميس، أن الحكومة السورية “تفضل التفاوض مع قسد في ظل ضغوط عسكرية وسياسية”، معتبراً أن هذا النهج “سلبي وقد يؤدي إلى تصعيد يتجاوز مناطق غرب الفرات”.

وأضاف أن استمرار هذا المسار قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، محذراً من أن ذلك قد ينعكس على استقرار المنطقة بأكملها.

وأشار السياسي الكردي إلى أن ما جرى مؤخراً في حلب عزز مخاوف من توجه حكومي للسيطرة على مناطق أخرى خاضعة لسيطرة قسد، لافتاً إلى وجود تحشيدات عسكرية وقصف في محيط دير حافر وسد تشرين.

وقال سليمان إن قوات سوريا الديمقراطية “تتجنب الرد المباشر على هذه الهجمات”، في محاولة لعدم الانجرار إلى معركة “قد تكون دمشق تسعى إلى دفع قسد لخوضها”.

ولفت إلى أن تركيا “شريك في هذه التطورات”، محذراً من أن استمرار هذا المسار قد تكون له “تداعيات خطيرة” وقد يدفع البلاد نحو صراع داخلي أوسع.

ودعا سليمان في ختام حديثه إلى اعتماد الحوار كخيار أساسي، والعمل وفق اتفاق العاشر من آذار الموقع بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، لتجنب مزيد من التصعيد.

إعداد: نالين علي – تحرير: عبدالسلام خوجة