سياسي سوري: كان ينبغي مراجعة أحداث حلب بدل الاستمرار في معارك جديدة

الرقة – نورث برس

قال سياسي سوري، الأربعاء، إن الحكومة السورية كان عليها أن تقوم بمراجعة لما جرى في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، بدل الاستمرار في حصار مناطق أخرى.

ومنذ يومين، تحشد قوات الحكومة السورية الانتقالية تعزيزاتها باتجاه منطقتي دير حافر ومسكنة الخاضعتين لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وأعلنت أمس الثلاثاء تصنيفهما مناطق عسكرية مغلقة.

وقال موفق نيربيه، وهو سياسي سوري شغل عدة مناصب في المعارضة السورية قبل سقوط نظام الأسد، إن هناك تشجيعًا ونفخًا مكثفًا لخطاب الكراهية، والتحريض على المكونات السورية في كل الاتجاهات، بهدف زيادة التوتر إلى حدوده القصوى، بما يفرز عزلة بين المكونات والمناطق وحتى الأحياء والقرى.

وأضاف لنورث برس أنه لا مصلحة في هذه العزلة المتبادلة إلّا لمن يريد التحكّم والهيمنة والاستبداد، لم ينتظر السوريون “سقوط نظام الطغيان حتى يستبدلون به احتمالات كوارث جديدة”.

كان ينبغي أن تجري المراجعة فوراً بعد ما جرى في حلب وحيي الشيخ مقصود والأشرفية، لا أن يُتابع الخطأ بخطأ آخر بحصار دير حافر ومسكنة وتعريض مناطق لا يقل عديد سكانها عن سكان الحيين في حلب. وفقا لرأيه.

وأشار إلى أن الطريق إلى السلم الأهلي والبناء الوطني يتطلب كما يعلم القاصي والداني ومنذ كانون الأول ٢٠٢٤ المشاركة والحوار والانخراط في عملية إعادة البناء بكل مكوناته.

نناشد كل الأطراف من دون استثناء وخصوصاً قوات الحكومة الانتقالية ضبط النفس والامتناع عن افتعال أسباب المزيد من التوتُر، والتوجه مباشرة إلى تنفيذ اتفاق العاشر من آذار بشكل خلاق ومنتج، واتفاق الأول من نيسان أيضاً.

إعداد: زانا العلي