الإدارة الذاتية تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته حيال الأحياء الكردية في حلب

القامشلي – نورث برس

طالبت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، السبت، الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، حيال ما تشهده الأحياء الكردية في حلب من “قصف للأحياء السكنية والمشافي والمنشآت الصحية”.

وقالت هيئة الصحة في بيان إنه على “مجلس الأمن، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، المنظمات الحقوقية والإنسانية والصحية الدولية، والدول الفاعلة في الشأن السوري، اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لوقف آلة الحرب”.

وشدد البيان على “وضع حد لجرائم القصف العشوائي والمتعمد التي تستهدف الأحياء السكنية والأعيان المدنية، وعلى رأسها المشافي والمنشآت الصحية”.

وأوضح أنه “لليوم الخامس على التوالي، تحولت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية المكتظتان بالسكان المدنيين إلى ساحة حرب مفتوحة، تُستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة، بما فيها الأسلحة الثقيلة، في تصعيد عسكري خطير يهدد حياة عشرات الآلاف من المدنيين”.

وأضاف البيان أن هذا “يشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني التي تنص على حماية السكان المدنيين أثناء النزاعات المسلحة”.

واستنكر الكادر الإداري والطبي والعاملين في القطاع الصحي في شمال وشرق سوريا، “ما يتعرض له مشفى الشهيد خالد فجر في حي الشيخ مقصود من قصف متعمد ومتكرر بلغ أربع مرات” وفقاً للبيان.

وقال البيان إن “تكرار استهداف المشفى، وبفواصل زمنية متقاربة، يدل بشكل قطعي لا يقبل الشك على أن هذا القصف متعمد وممنهج، ويهدف إلى إخراج المشفى عن الخدمة بشكل نهائي”.

وأضاف أن القصف “المتعمد” أسفر عن فقدان عدد من العاملين في القطاع الصحي لحياتهم وإصابة آخرين أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني، “الأمر الذي يشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف، ولا سيما الاتفاقية الرابعة والبروتوكولات الإضافية الملحقة بها، والتي تنص صراحة على حماية المنشآت الطبية والطواقم العاملة فيها في جميع الأوقات”.

تحرير: معاذ الحمد